تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

( 47 ) ومن كلام له عليه السلام ( كلم به يوم الشورى ) الْحَمْدُ للِهِّ الَّذىِ اتَّخَذَ مُحَمَّداً نَبِيّاً ، وَابتْعَثَهَُ الَيْنا رَسُولًا فَنَحْنُ اهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ ، وَمَعْدِنُ الْحِكْمَةِ ، امانٌ لِاَهْلِ الْأَرْضِ وَنَجاةٌ لِمَنْ طَلَبَ ، انَّ لَنا حَقّاً انْ نعُطْهَُ ناَخْذُهُْ ، وَانْ نمُنْعَهُْ نَرْكَبْ اعْجازَ الْإِبِلِ ( 1 ) وَانْ طالَ الثَّرى ، لَوْ عَهِدَ الَيْنا رَسوُلُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ عَهْداً لَجا لَدْنا عَلَيْهِ حَتّى نَموُتَ ، اوْ قالَ لَنا قَوْلًا لَاَنْفَذْنا قَوْلَهُ عَلى رَغْمِنا ، لَنْ يُسْرِعَ احَدٌ قَبْلى إلى صِلَةِ رَحِمٍ وَدَعْوَةِ حَقٍّ ، وَالْأَمْرُ الَيْكَ يَا بْنَ عَوْفٍ عَلى صِدْقِ النِّيَّةِ ، وَجُهْدِ النُّصْحِ ، وَاسْتَغْفِرُ اللّهَ لي وَلَكُمْ .

( 48 ) ومن خطبة له عليه السلام ( وهي مشهورة بالشقشقية المرتضوية )
هامش
( 1 ) قال ابن قتيبة في غريب الحديث : اى انّ معناه ركبنا مركب الضّيم والذّلّ ، لأنّ راكب عجز البعير يجد مشقّة لا سيّما إذا تطاول به الرّكوب على تلك الحال ، ويجوز ان يكون أراد : نصبر على أن نكون اتباعاً لغيرنا ، لأنّ راكب عجز البعير يكون ردفاً لغيره ، وقريب هذين ذكرهما الهروي في كتاب الجمع بين الغريبين .
نهج البلاغة الثاني — صفحة 85 | الشيخ جعفر الحائري