للقتل ، وتقذف به في نحور الأعداء دون أخويه .
( 296 )
وقال عليه السّلام : لمّا ارسل اليه عمرو بن العاص يعيبه بأشياء ، منها انهّ يسمّى حسناً وحسيناً ولدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال لرسوله : قُلْ لِلشّانى : لَو لَمْ يَكُونا ولَدَيَهِْ لَكانَ ابْتَرَ ، كَما زعَمَهَُ ابُوكَ .
( 297 )
وقال عليه السّلام : اما وَالَّذى فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَءَ النَّسَمَةَ ، انهَُّ لَعَهْدُ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ الَىَّ انَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدى .
( 298 )
وقال عليه السّلام : كُنْتُ في ايّامِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ كَجُزْءٍ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ يَنْظُرُ الَىَّ النّاسُ كَما يَنْظُرُ الَى الْكَواكِبِ في افُقِ السَّمآءِ ، ثُمَّ غَضَّ الدَّهْرُ مِنّى ، فَقُرِنَ بي فُلانٌ وَفُلانٌ ، ثُمَّ قُرِنْتُ بِخَمْسَةٍ امْثَلُهُمْ عُثْمانُ ، فَقُلْتُ واَذفَرَاهُ ثُمَّ لَمْ يَرْضَ الدَّهْرُ لي بِذلِكَ ، حَتّى ارْذَلَنى ، فَجَعَلَنى نَظيراً لِابْنِ هِنْدٍ وَابْنِ النّابِغَةِ ، لَقَدِ اسْتَنَّتِ الْفَصالُ حَتَّى الْقَرْعى .
( 299 )
وقال عليه السّلام - في ذكر صاحب الزّمان المهدى عج : انهَُّ رَجُلٌ اجْلَى الْجَبينِ ، اقْنَى الْأَنْفِ ، ظَخْمُ الْبَطْنِ