تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

في مواضيع مختلفة

( 292 )

وقال عليه السّلام : كُلُّ حِقْدٍ حقَدَتَهُْ قُرَيْشٌ عَلى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ اظهْرَتَهُْ فِىَّ ، وَيسَتْظَهْرِهُُ في وُلْدى مِنْ بَعْدى ، ما لي وَلِقرَيْشٍ انَّما وَتَرْتُهُمْ ( 1 ) بِاَمْرِ اللّهِ وَامْرِ رسَولُهِِ ، افَهذا جَزآءُ مَنْ اطاعَ اللّهَ وَرسَوُلهَُ انْ كانُوا مُسْلِمينَ .

( 293 )

وقال عليه السّلام : قالَ لي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَالهِِ : انِ اجْتَمَعُوا عَلَيْكَ فَاصْنَعْ ما امَرْتُكَ ، وَالّا فَاَلْصِقْ كَلْكَلَكَ بِالْاَرْضِ ، فَلَمّا تَفَرَّقُوا عَنّى جَرَرْتُ عَلَى المْكَرْوُهِ ذَيْلى ، وَاغْضَيْتُ عَلَى الْقَذى جَفْنى ، وَالْصَقْتُ بِالْأَرْضِ كَلْكَلى .

( 294 )

وقال عليه السّلام : وَاللّهِ ما قَلَعْتُ بابَ خَيْبَرَ ، وَدَكْدَكْتُ ( 2 ) حِصْنَ يَهُودَ بِقُوَّةٍ جِسْمانِيَّةٍ بَلْ بِقُوَّةٍ الهِيَّةٍ .

( 295 )

وقال عليه السّلام : هذا يَدى - يعنى محمّد بن الحنفيّة - وَهذانِ عَيْناىَ - يعنى حسناً وَحسيناً - وَما زالَ الْاِنْسانُ يَذُبُّ بيِدَهِِ عَنْ عيَنْيَهِْ ، قالها لمن قال له : انّك تعرّض محمّداً
هامش
( 1 ) وترتهم : أحدثت لهم وتراً .
( 2 ) دكدك الحصن هزهّ .