تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
مِنْ دُنْياكَ بُلُوغُ لَذَّةٍ ، وَاشْفآءُ غَيْظٍ ، وَلْيَكُنْ احْيآءُ حَقٍّ وَاماتَةُ باطِلٍ .

( 283 )

وقال عليه السّلام : لا تَذْكُرِ اللّهَ سبُحْانهَُ ساهِياً وَلا تنَسْهَُ لاهِياً ، وَاذكْرُهُْ ذِكْراً كامِلًا ، يُوافِقُ فيهِ قَلْبُكَ لِسانَكَ ، وَيُطابِقُ اضْمارُكَ اعْلانَكَ ، وَلَنْ تذَكْرُهَُ حَقيقَةَ الذِّكْرِ حَتّى تَنْسى نَفْسَكَ في ذِكْرِكَ ، وَتَفْقُدُها في امْرِكَ .

( 284 )

وقال عليه السّلام : لا يَقُولَنَّ احَدُكُمْ انَّ احَداً اوْلى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنّى ، فَيَكُونُ وَاللّهِ كَذلِكَ ، انَّ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ اهْلًا ، فَمَهْما ترَكَتْمُوُهُ كفاكمُوُهُ اهلْهُُ .

( 285 )

وقال عليه السّلام : لا تَنْتَصِحْ مِمَّنْ فاتهَُ الْعَقْلُ ، وَلا تَثِقْ بِمَنْ خانهَُ الْأَصْلُ ، فَاِنَّ مَنْ فاتهَُ الْعَقْلُ ، يَغُشُّ مِنْ حَيْثُ يَنْصَحُ ، وَمَنْ خانهَُ الْأَصْلُ ، يُفْسِدُ مِنْ حَيْثُ يُصْلِحُ .

( 286 )

وقال عليه السّلام : لا يَغُرَّنَّكَ ما اصْبَحَ فيهِ اهْلُ الْغُرُورِ بِالدُّنْيا ، فَاِنَّما هُوَ ظِلٌّ مَمْدُودٌ إلى اجَلٍ مَحْدُودٍ .

( 287 )

وقال عليه السّلام : لا تَقُلْ ما لا تَعْلَمُ ، فَتَتَّهِمَ بِاِخْبارِكَ بِما تَعْلَمُ .

( 288 )

وقال عليه السّلام ( لمّا سئِل عن أحوال العامّة ) فقال : انَّما هِىَ مِنْ فَسادِ الْخاصَّةِ ، وَانَّما الْخاصَّةُ لَيُقَسَّمُونَ