تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

( 138 )

وقال عليه السّلام : وَجِّهُوا امالَكُمْ إلى مَنْ تحُبِهُُّ قُلُوبُكُمْ .

( 139 )

وقال عليه السّلام : خَيْرُ الْمالِ ما اغْناكَ ، وَخَيْرٌ مِنْهُ ما كَفاكَ .

( 140 )

وقال عليه السّلام : الْقَريبُ مَنْ قرَبَّتَهُْ الْمَوَدَّةُ ، وَانْ بَعُدَ نسَبَهُُ ، وَالْبَعيدُ مَنْ باعدَتَهُْ الْعَداوَةُ ، وَانْ قَرُبَ نسَبَهُُ ، وَلا شىَ ْءٌ اقْرَبَ مِنْ يَدٍ إلى جَسَدٍ ، وَانَّ الْيَدَ إذا فَسَدَتْ قُطِعَتْ ، وَإذا قُطِعَتْ حُسِمَتْ .

( 141 )

وقال عليه السّلام : السُّنَّةُ سُنَّتانِ : سُنَّةٌ في فَريضَةٍ ، الْاَخْذُ بِها هَدْىٌ ، وَتَرْكُها ضَلالَةٌ ، وَسُنَّةٌ في غَيْرِ فَريْضَةٍ ، الْاَخْذُ بِها فَضيلَةٌ ، وَتَرْكُها غَيْرُ خَطيئَةٍ .

( 142 )

وقال عليه السّلام : الْعِلْمُ عِلْمانِ : عِلْمٌ لا يَسَعُ النّاسَ الّا النَظَرُ فيهِ وَهُوَ صِبْغَةٌ الْاِسْلامِ ، وَعِلْمٌ يَسَعُ النّاسَ تَرْكُ النَّظَرِ فيهِ وَهُوَ قُدْرَةُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

( 143 )

وقال عليه السّلام : الْحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبِتُ فِى الْقَلْبِ ، وَتَثْمِرُ عَلَى اللِّسانِ .

( 144 )

وقال عليه السّلام : الْقَليلُ مَعَ التَّدْبيرِ ، ابْقى مِنَ الْكَثيرِ مَعَ التَّبْذيرِ .