تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الْأَفاضِلُ ، وَإذا حَلَّتِ الْمَقاديرُ بَطَلَ التَّدْبيرُ .

( 154 )

وقال عليه السّلام : رُبَّ عالِمٍ قتَلَهَُ علِمْهُُ ، وَرُبَّ جاهِلٍ نجَاهُ جهَلْهُُ ، وَرُبَّ كَلامٍ انْفَذُ مِن سَهامٍ ، وَرُبَّ يَسيرٍ انْمى مِنْ كَثيرٍ .

( 155 )

وقال عليه السّلام : مَنْ زَرَعَ الْعُدْوانَ حَصَدَ الْخُسْرانَ ، وَمَنْ ذَكَرَ الْمَنِيَّةَ نَسِىَ الْاُمْنِيَّةَ ، وَمَنْ قَعَدَ بِهِ الْجَهْلُ قامَ بِهِ الْجَهْلُ .

( 156 )

وقال عليه السّلام : يا اهْلَ الْغُروُرِ ، ما الْهَجَكُمْ بِدارٍ خَيْرُها زَهيدٌ ، وَشَرُّها عَتيدٌ ، وَنَعيمُها مَسْلُوبٌ ، وَعَزيزُها مَنْكُوبٌ ، وَمُسالِمُها مَحْرُومٌ ، وَمالِكُها مَمْلُوكٌ ، وَتُراثُها مَتْرُوكٌ .

( 157 )

وقال عليه السّلام : لا تَقْطَعْ اخاكَ عَلَى ارْتِيابٍ وَلا تهَجْرهُْ عَلَى دُونَ اسْتِعْتابٍ .

( 158 )

وقال عليه السّلام : نبَهِّْ بِالتَفَكُّرِ قَلْبَكَ ، وَجافِ عَنِ اللَّيْلِ جَنْبَكَ ، وَاتَّقِ اللّهَ رَبَّكَ .

( 159 )

وقال عليه السّلام : حُسْنُ الْأَدَبِ افْضَلُ نَسَبٍ وَاشْرَفُ سَبَبٍ .

( 160 )

وقال عليه السّلام : مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بغِيَرْهِِ ، لَمْ