تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

( 79 )

وقال عليه السّلام : إذا جَلَسْتَ إلى عالِمٍ فَكُنْ إلى انْ تَسْمَعَ احْرَصَ مِنْكَ إلى انْ تَقُولَ .

( 80 )

وقال عليه السّلام : قآئِلُ كَلِمَةِ الزُّورِ ، وَالَّذى يَمُدُّ بِحَبْلِها فِى الْاِسْمِ سَوآءٌ . قلت : انّ الامام عليه السّلم مثل قائلها بالمائِح : الّذى يمَلأ الدّلو في أسفل البئر ، وحاكيها بالماتح : الّذى يجذب الحبل على رأس البئر ويمدهّ ، ولهذا يقال : الرّواية أحد الكاذبَيْن ، قاله ابن الأثير في النّهاية ص 308 ج 4 ط مصر .

( 81 )

وقال عليه السّلام : لا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْايمانِ حَتّى يَعْلَمَ انَّ ما اصابهَُ لَمْ يَكُنْ ليِخُطْئِهَُ ، وَما اخطْأَهَُ لَمْ يَكُنْ ليِصُيبهَُ .

( 82 )

وقال عليه السّلام : ما اعْجَبَ هذَا الْاِنْسانَ ، مَسْرُورٌ بِدَرْكِ ما لَمْ يَكُنْ ليِفَوُتهَُ ، مَحْزُونٌ عَلى فَوْتِ ما لَمْ يَكُنْ ليِدُرْكِهَُ ، وَلَوْ انهَُّ فَكَّرَ لَاَبْصَرَ ، وَعَلِمَ انهَُّ مُدَبَّرٌ ، وَانَّ الرِّزْقَ عَلَيْهِ مُقَدَّرٌ ، وَلَاَقْتَصَرَ عَلى تَيَسُّرٍ ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِما تَعَسَّرَ .

( 83 )

وقال عليه السّلام : الدُّنْيا دُوَلٌ ، فَما كانَ لَكَ مِنْها اتاكَ عَلى ضَعْفِكَ ، وَما كانَ مِنْها عَلَيْكَ لَمْ