تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
تَقَدَّمَ اجْرُها ، خَيْرٌ مِنْ نِعْمَة يُسْاَلُ عَنْ شُكْرِها ، وَلَعَلَّكَ لا تَقوُمُ بِها ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ .
( 8 ) ومن وصية له عليه السلام : لمّا أراد علىّ عليه السّلم الخروج إلى البصرة استخلف عليها عبد اللّه بن العبّاس ووصاّه وكان في وصيتّه له ان قال : يَابْنَ عَبّاسَ عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللّهِ ، وَالْعَدْلِ بِمَنْ وَلَّيْتَ عَلَيْهِ ، وَانْ تَبْسُطَ لِلنّاسِ عَلَيْكَ وَجْهَكَ ، وَتُوَسِّعَ عَلَيْهِمْ مَجْلِسَكَ ، وَتَسَعَهُمْ بِحِلْمِكَ ، وَايّاكَ وَالْغَضَبَ فاَنِهَُّ طَيَرَةُ الشَّيْطانِ ، وَايّاكَ وَالْهَوى فاَنِهَُّ يَصُدُّكَ عَنْ سَبيل اللّهِ .