( 82 ) ومن كلام له عليه السلام « لما اختلفت كلمة أهل الكوفة في فتنة ابن الحضرمي » :
تَناهُوا ايُّهَا النّاسُ ، وَلْيَرْدَعَكُمُ الْإسْلامُ وَوقِارهُُ عَنِ التَّباغى وَالتَّهاذى ، وَلْتَجْتَمِعْ كَلِمَتُكُمْ ، وَالْزِموُا دينَ اللّهِ الَّذى لا يَقْبَلُ اللّهُ مِنْ احَدٍ غيَرْهَُ ، وَكَلِمَةَ الْإِخْلاصِ الَّتى هِىَ قِوامُ الدّينِ ، وَحُجَّةُ اللّهِ عَلىَ الْكافِرينَ ، وَاذْكُرُوا اذْ كُنْتُمْ قَليلًا مُشْرِكينَ مُتَباغِضينَ مُتَفَرِّقينَ ، فَاَلَّفَ بَيْنَكُمْ بِالْأِسْلامِ فَكَثَّرْتُمْ وَاجْتَمَعْتُمْ وَتَحابَبْتُمْ ، فَلا تَفَرَّقوُا بَعْدَ اذِ اجْتَمَعْتُمْ ، وَلا تَباغَضُوا بَعْدَ اذْ تَحابَبْتُمْ ، وَإذا رَاَيْتُمُ النّاسَ وَبَيْنَهُمُ النّآئِرَةُ وَقَدْ تَداعوُا الىَ العَشآئِرِ وَالْقَبآئِلِ ، فَاقْصِدُوا لِهامِهِمْ وَوُجوُهِهِمْ بِالسَّيْفِ ، حَتّى يَفْزَعُوا الىَ اللّهِ وَكتِابهِِ وَسُنَّةِ نبَيِهِِّ ، فَاَمّا تِلْكَ الْحَمِيَّةُ فَاِنَّها مِنْ خَطَراتِ الشَّياطينِ ، فَانْتَهوُا عَنْها - لا اباً لَكُمْ - تُفْلِحوُا وَتَنْجَحوُا .
( 83 ) ومن خطبة له عليه السلام « في المعاني المتقدمة : »
الْحَمْدُ للِهِّ الَّذىِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لنِفَسْهِِ ، فاَستْوَجْبَهَُ عَلى جَميعِ خلَقْهِِ ، الَّذى ناصِيَةُ كُلِّ شىَ ْءٍ بيِدَهِِ ، وَمَصيرُ كُلِّ شىَ ْءٍ اليَهِْ ،