تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ظلُمَهِِ ، وَاسْتَبْدَلَ بِالْمآءِ السَّرابَ ، وَبِالنَّعيمِ الْعَذابَ ، وَبِالْفَوْزِ الشَّقآءَ ، وَبِالسَّرّآءِ الضَّرّآءَ ، وَبِالسِّعَةِ الضَّنْكَ ، الّا جَزآءَ اقتْرِافهِِ ، وَسُوءَ خلِافهِِ ، فَلْيُوقِنوُا بِالْوَعْدِ عَلى حقَيقتَهِِ ، وَلْيَسْتَيْقِنُوا بِما يوُعَدوُنَ ، يَوْمَ تَاْتِى الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ ، ذلِكَ يَوْم الْخُرُوجِ انّا نَحْنُ نُحْيى وَنُميتُ وَالَيْنَا الْمَصيرُ . . . .
( 77 ) ومن كلام له عليه السلام « يوصى المسلمين ان لا يخونوا أولياء الأمور » لا تَخْتانُوا وُلاتَكُمْ ، وَلا تَغُشُّوا هُداتَكُمْ ، وَلا تُجَهِّلُوا ائِمَّتَكُمْ ، وَلا تَصَدَّعوُا عَنْ حَبْلِكُمْ فَتَفْشَلوُا وَتَذْهَبَ ريحُكُمْ ، وَعَلى هذا فَلْيَكُنْ تَأْسيسُ اموُرِكُمْ ، وَالْزِموُا هذهِِ الطَّريقَةَ ، فَاِنَّكُمْ لَوْ عايَنْتُمْ ما عايَنَ مَنْ قَدْ ماتَ مِنْكُمْ مِمَّنْ خالَفَ ما قَدْ تُدْعَوْنَ اليَهِْ ، لَبَدَرْتُمْ وَحَرَجْتُمْ وَلَسَمِعْتُمْ ، وَلكِنْ مَحْجوُبٌ عَنْكُمْ ما قدْ عايَنوُا ، وَقَريباً ما يُطْرَحُ الْحِجابُ .

( 78 ) ومن كلام له عليه السلام « لما بلغه مصاب بنى ناجية وقتل صاحبهم » هَوَتْ امهُُّ ( 1 ) ما كانَ انْقَصَ عقَلْهُُ ، وَاجرْأَهَُ عَلى ربَهِِّ فَاِنّى

هامش
( 1 ) هوت امهّ اى ثكلته والفعل من باب رمى منه
نهج البلاغة الثاني — صفحة 127 | الشيخ جعفر الحائري