تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1222

مساهمون:

ص١٢٢٢

خطبه 91

و من دعائه - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « اللّهمّ أنت أهل الوصف الجميل ، و التّعداد الكثير ، ( 2 ) إن تؤمّل فخير مأمول ، و إن ترج فخير مرجوّ . اللّهمّ و قد بسطت لى فيما لا أمدح به غيرك ، و لا اثنى به على أحد سواك ، و لا اوجهّه إلى معادن الخيبة ( 3 ) و مواضع الرّيبة ، و عدلت بلسانى عن مدائح الآدميّين ، و الثّناء على المربوبين المخلوقين . اللّهمّ و لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء ، أو عارفة من عطاء ، و قد رجوتك دليلا على ذخائر الرّحمة و كنوز المغفرة . ( 4 ) اللّهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الّذى هو لك ، و لم ير مستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك ، و بى فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلّا فضلك ، و لا ينعش ( 5 ) من خلّتها إلّا منّك و جودك ، فهب لنا في هذا المقام رضاك ، و أغننا عن مدّ الأيدى إلى من سواك ، إنّك على ما تشاء قدير . » ( 6 )

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، بخش پايانى خطبهء 91 [ خطبهء اشباح ]
( 2 ) حاشيهء مج : اعتبارات وصفه بالنسبة إلى مخلوقاته ، إذ كان له بكلّ نسبة إلى كلّ جزئى منها مدحة و ثناء .
( 3 ) همان : استعار لفظ « معادن الخيبة » للناس باعتبار أنّهم مظنّة ردّ الطالب و مواضع الشكّ في ذلك .
( 4 ) « اى بار خداى تويى سزاوار صفت كردن خوب و ثناى بسيار ، اگر طمع دارند تو را پس بهترين طمع داشته‌اى ، اگر اميد دارند تو را پس بهترين اميد داشته‌اى . اى بار خداى و بدرستى كه بگسترانيدى تو براى من در آنچه نستايم و مدح نگويم به آن جز تو را ، و ثنا نگويم به آن بر يكى جز تو را ، و رو فرا نكنم آن زبان را وا معدنهاى بى بهرگى و جايهاى شكّ ، و بگردانيده‌اى زبان مرا از مدحها و ستايشهاى آدميان ، و ثنا گفتن بر پروردگان آفريدگان . اى بار خداى و مر هر ثنا گوينده‌اى - بر آن كس كه ثنا گويد بر او - پاداشى باشد از جزايى ، يا نيكويى از عطايى ، و بدرستى كه اميد مى دارم به تو راهنما بر ذخيره‌هاى رحمت و گنجهاى آمرزيدن و مغفرت . »
( 5 ) حاشيهء مج : « نعش » بيفراشت ، لا ينعش ، لا يرفع .
( 6 ) « اى بار خداى و اين است مقام كسى كه يگانه گردانيد تو را به يكى گفتن آنكه آن مر تو را است ، و نديد
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1222 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )