تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 970

مساهمون:

ص٩٧٠

و لو كنت أحبّ أن يقال ذلك لتركته انحطاطا للهّ سبحانه عن تناول ما هو أحقّ به من العظمة و الكبرياء ، و ربّما استحلى النّاس الثّناء بعد البلاء ، فلا تثنوا علىّ بجميل ثناء ، لإخراجي نفسى إلى اللّه و إليكم من التّقيّة في حقوق لم أفزغ من أدائها ، و فرائض لا بدّ من إمضائها ، فلا تكلّمونى بما تكلّم به الجبابرة ، و لا تتحفّظوا منّى بما يتحفّظ به عند أهل البادرة ، و لا تخالطونى بالمصانعة ، و لا تظنّوا بى استقثالا في حقّ قيل لى ، و لا التماس إعظام لنفسى ، فإنهّ من استثقل الحقّ أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ( 1 ) . فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ ، أو مشورة بعدل ، فإنّى لست في نفسى بفوق أن أخطى ء ، و لا آمن ذلك من فعلى ، إلّا أن يكفى اللّه من نفسى ما هم أملك به منّى ، فإنّما أنا و أنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره ، يملك منّا ما لا نملك من أنفسنا ، و أخرجنا ممّا كنّا فيه إلى ما صلحنا عليه ، فأبد لنا بعد الضّلالة بالهدى ، و أعطانا البصيرة بالعمى . » ( 2 ) من كلام الشيخ احمد الغزالى - قدّس سرهّ - : « ما ينبغي التنبيه عليه أن تعلم أيّها الأخ أنّ الكبر ردىّ مفسد للقلوب . و قد تقرّر أنهّ ليس للقلب شيء من الصفات الحميدة إلّا و للنفس في مقابلته ما تشابهه . فاعلم أنهّ قد يلتبس الكبر بالتعزّز ، فها نحن نبيّن لك الفرق بينهما : فالكبر من صفات النفس و التعزّز من القلب ، فالتعزّز شأن

هامش
( 1 ) و اگر ستايش دوست بودم آن را وا مى نهادم ، و به خاطر فروتنى در پيشگاه خداى سبحان ، از بزرگى و بزرگوارى كه تنها او سزاوار است بدان . و بسا مردم كه ستايش را دوست دارند از آن پس كه در كارى كوششى آرند . ليكن مرا به نيكى مستاييد تا از عهدهء حقوقى كه مانده است برآيم و واجبها كه بر گردنم باقى است ادا نمايم . پس با من چنان كه با سركشان گويند سخن مگوييد و چونان كه با تيز خويان كنند از من كناره مجوييد ، و با ظاهر آرايى آميزش مداريد و شنيدن حقّ را بر من سنگين مپنداريد ، و نخواهم مرا بزرگ انگاريد ، چه آن كس كه شنيدن سخن حقّ بر او گران افتد و نمودن عدالت بر وى دشوار بود ، كار به حقّ و عدالت كردن بر او دشوارتر است .
( 2 ) پس ، از گفتن حقّ يا راى زدن در عدالت باز مايستيد ، كه من نه برتر از آنم كه خطا كنم ، و نه در كار خويش از خطا ايمنم ، مگر كه خدا مرا در كار نفس كفايت كند كه از من بر آن تواناتر است . جز اين نيست كه ما و شما بندگان و مملوك پروردگاريم و جز او پروردگارى نيست . او مالك ماست و ما را بر نفس خود اختيارى نيست . ما را از آنچه در آن بوديم بيرون كرد و بدانچه صلاح ما در آن بود در آورد ، به جاى گمراهى رستگاريمان نصيب نمود ، و به جاى كورى بينايى مان عطا فرمود .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 970 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )