يكى است ، و نيست ميان احدى از خلق خداى تعالى لين و ارخاى عنانى ( 1 ) در اباحهء حمى و حرمى كه حرام كرده است خداى تعالى بر عالميان . « فاحذروا عدوّ اللّه أن يعديكم بدائه ، و أن يستفزّكم بخيله و رجله . » پس بر حذر باشيد از عدوّ اللّه كه برساند به شما درد خويش - يعنى مرض كبر سرايت كند در شما از عدوّ اللّه - و بر حذر باشيد از آنكه بتازد بر سر شما به لشكر سوار و پيادهء خويش . « فلعمرى لقد فوّق لكم سهم الوعيد ، و أغرق لكم ( 2 ) بالنّزع الشّديد ، و رماكم من مكان قريب . » پس به حيات من سوگند كه هر آينه بدرستى كه ابليس فوق تير وعيد در زه كمان نهاده از براى شما ، و كمان پركش كرده از براى شما به كشيدن سخت ، و انداخته است تير اغوا و تزيين و وسوسه به جانب شما از مكان قريب به شما . كما أشار اليه الخبر النبوىّ ( 3 ) : « إنّ الشّيطان ليجرى من ابن آدم مجرى الدّم » و قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 4 ) « لو لا أنّ الشّياطين يحومون على قلوب بنى آدم لنظروا إلى ملكوت السّماوات » . « فقال : قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ . » ( 5 ) پس گفت ابليس كه اى پروردگار من به سبب آنكه اغوا كردى مرا ، هر آينه مزيّن و آراسته گردانم از براى ايشان در زمين ، و هر آينه اغوا كنم ايشان را جميع به حبّ زينت دنيا و معاصى تو . كما قال تعالى : زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللّهُ عنِدْهَُ حُسْنُ الْمَآبِ . ( 6 )
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 941
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٩٤١
هامش
( 1 ) لين : نرمى ، ملاطفت ، ارخاى عنان : سست كردن و دراز كردن افسار ، نرم و آسان گردانيدن .
( 2 ) نهج البلاغه : إليكم
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 329
( 4 ) همان ، ج 56 ، ص 163
( 5 ) الحجر : 39
( 6 ) آل عمران : 14