تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨

خطبه 192

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) يتضمّن ذمّ ابليس على استكباره و تركه للسّجود لآدم و يسمّى هذه الخطبة « القاصعة » « الحمد للهّ الّذى لبس العزّ و الكبرياء ، » يعنى سپاس مر خداى را كه پوشيده ردا و ازار عزّ و كبريا كه « العظمة إزارى و الكبرياء ردائى » . ( 2 ) « و اختارهما لنفسه دون خلقه ، » و اختيار كرد اين دو از براى نفس خويش بى مشاركت مخلوقى در آن . « و جعلهما حمى و حرما على غيره ، » و گردانيد صفت عزّ و بى همتايى و كبريا و بزرگوارى را حرام و حرم بر غير خويش . « و اصطفاهما لجلاله . » و برگزيد آن را از براى جلال خويش . « و جعل اللّعنة على من نازعه فيهما من عباده . » و گردانيد لعنت و دورى از رحمت بر آن كس كه منازعه كند با او در اين دو صفت از بندگان او . كما في الحديث القدسى : ( 3 ) « الكبرياء ردائى و العظمة إزارى ، فمن نازعه . . . » الحديث . « ثمّ اختبر بذلك ملائكته المقرّبين ، ليميز المتواضعين منهم من المستكبرين ، » باز آزمايش كرد به آن ملائكهء مقرّب خويش را ، تا متميّز گردد متواضعان ايشان از مستكبران . « فقال سبحانه و هو العالم بمضمرات القلوب و محجوبات الغيوب : ( 4 ) إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبه 192
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 152
( 3 ) الكبرياء ردائى و العظمة إزارى ، فمن نازعنى في شيء منهما قصمته » بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 192
( 4 ) سورهء ص : 72
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 938 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )