تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١

في قوله تعالى : اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ( 1 ) قيل : أى يحسّن في أعينهم قبائح أفعالهم . مولانا :

هر كه در زندان خود رأيى فتاد * بند او را سالها نتوان گشاد ز انبيا ناصحتر و خوش لهجه‌تر * كى بود نگرفت دمشان در حجر زانك سنگ و كوه در كار آمدند * مى نشد بدبخت را بگشاده بند آن چنان دلها كه بدشان ما و من * نعتشان شد : ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ ( 2 )

قال بعضهم : « المتكبّر هو الذى إن وعظ أنف ، و إن وعظ عنّف . » يعنى متكبّر را اگر پند دهند ننگ و عار آيد ، و اگر او پند دهد عنف و لوم ( 3 ) نمايد . سعدى :

يكى را كه پندار در سر بود * مپندار هرگز كه حق بشنود ز علمش ملال آيد از وعظ ننگ * شقايق بهاران نرويد ز سنگ مريز اى حكيم آستينهاى درّ * چو مى بينى از خويشتن خواجه پر تو را كى بود چون چراغ التهاب * كه از خود پرى همچون قنديل از آب وجودى دهد روشنايى به جمع * كه سوزيش در سينه باشد چو شمع

و من كلام مولانا علىّ - عليه الصلاة و السلام - : ( 4 ) « بينكم و بين الموعظة حجاب من العزّة ( 5 ) . » ميان شما و قبول پند و نصيحت ، حجابى است از غرور و عجب . مولانا :

هامش
( 1 ) البقرة : 15
( 2 ) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً البقرة : 74
( 3 ) عنف : شدّت و قساوت ، لوم : سرزنش و توبيخ كردن
( 4 ) نهج البلاغه ، حكمت 282
( 5 ) همان : الغرّة ، [ الغرّة : غفلت ]
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 931 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )