تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢

خطبه 82

و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « ما أصف من دار أوّلها عناء ، و آخرها فناء » چه صفت كنم از خانه‌اى كه اوّل او تعب است ، و آخر او مردن « في حلالها حساب ، و في حرامها عذاب . » ( 2 ) در حلال او حساب است ، و در حرام او عذاب . « من استغنى فيها فتن ، و من افتقر فيها حزن ، » آن كس كه غنى شد در دنيا به فتنهء در دين افتاد ، و آن كس كه درويش گشت در او اندوهگين گشت . « و من ساعاها فاتته ، و من قعد عنها واتته ، » و آن كس كه به شتاب رود با او ، فوت كند او را ، و آن كس كه متقاعد شود از او به زهد در او ، و ترك او رعايت كند او را . قيل : هذه كلمة لو وزنت بها كلّ كلام سمحت به رؤية بليغ لرجّحت به ، فإنّ المساعاة سعى بين اثنين كلّ واحد منها ساع ، و من سعى في طلب الدنيا التي تمرّ و لا تبقى على حال فكأنهّ يسائرها ( 3 ) و يسعى معها ليدركها ، و هى تسبق فلا يدرك . و التعبير عن هذا المعنى بهذه اللفظة من أحسن العبارات و ألطف الاشارات . « و من أبصر بها بصرّته ، » و هر كس كه ببيند به دنيا [ به ديدهء اعتبار ] بينا گرداند او را . « و من أبصر إليها أعمته . » و هر كس كه ببيند بسوى دنيا ، كور گرداند او را . « الإبصار بالدنيا » اتّخاذها آلة الاعتبار و رؤية الآيات و العبر ، و ذلك إذا أخذها به قدر ما يتقوّى به على الرؤية . و أمّا « الابصار اليها » جعلها منتهى بصره و أقصى نظره ، أى من مدّ اليها بصر بصيرته محبّة لها أعمته عن إدراك أنوار اللّه ، و هو كقوله

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 82
( 2 ) همان : عقاب
( 3 ) دا : يسارها