تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 894

مساهمون:

ص٨٩٤

خطبه 28

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا قد أدبرت ، و آذنت بوداع ، و إنّ الآخرة قد أقبلت و أشرفت باطّلاع ، » امّا بعد ، پس بدرستى كه دنيا پشت كرده است ، و آگاهانيده به وداع ، و بدرستى كه آخرت بتحقيق روى آورده و مشرف شده به مطّلع شدن . « ألا و إنّ اليوم المضمار ، و غدا السّباق ، و السّبقة الجنّة ، و الغاية النّار ، » آگاه باشيد و بدرستى كه امروز روز ميدان است و سعى تاختن ، و فردا روز رسيدن و مسابقه و پيشى گرفتن است ، و آنچه بدان سبقت مى گيرند يا بهشت است يا بد سرانجامى آتش . لم يقل : السبقة النار ، كما قال : « السبقة الجنّة » لأنّ الاستباق إنّما يكون لأمر محبوب و غرض مطلوب و هذه صفة الجنّة ، و ليس هذا المعنى موجودا في النار ، نعوذ باللهّ منها . فلم يجز أن يقول : « و السبقة النار » بل قال : « و الغاية » لأنّ الغاية قد ينتهى إليها من لا يسرهّ الانتهاء ( 2 ) إليها ، من يسرهّ ذلك فصلح أن يعبّر بها عن الامرين معا ، فهى في هذا الموضع كالمصير و المآل ، قال تعالى : قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النّارِ . ( 3 ) « أفلا تائب من خطيئته قبل منيتّه » آيا پس نيست توبه كنندهء از گناه او پيش از رسيدن مرگ او « ألا عامل لنفسه قبل بؤسه » ( 4 ) آيا نيست عمل كنندهء از براى نفس خود پيش از سختى كشيدن او « ألا و إنّكم في أيّام أمل من ورائه أجل ، » آگاه باشيد و بدرستى كه شما در روزگار اميدواريد كه پس از مرگ است .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 28
( 2 ) دا : الّا انتهاء
( 3 ) ابراهيم : 30
( 4 ) نهج البلاغه : يوم بؤسه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 894 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )