تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 891

مساهمون:

ص٨٩١
دردا و دريغا كه از آن خاست و نشست ( 1 ) * خاكى است ترا بر سر و بادى است به دست

إنّ شمسكم هذه شمس فرعون و قارون ، طلعت على قصورهم ثمّ طلعت على قبورهم . شيخ احمد غزالى - رحمه اللّه - گويد : « عش ما شئت فإنّك ميّت » اساس تنبيه ( 2 ) است ، « و أحبب من أحببت فإنّك مفارقه » قاعدهء تجريد است ، « و اعمل ما شئت فإنّك مجزىّ به » ( 3 ) تشديد و تهديد است .

آشوب دل ما همه ز آمد شدن توست * يك سر بر ما باش و بياساى و برستى

به هيچ چيز از همه باز ماندن موجب غرامت است ، و فانى را بر باقى اختيار كردن مثمر ندامت است . به چه اعتماد اين همه غرورأَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ( 4 ) ، باشد كه اجل ناگاه كمين برگشايد ، و كار ناساخته بى زاد بمانى ، و هيچ عذر نباشد إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 5 ) يقين است ، إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ( 6 ) دين است .

هامش
( 1 ) دا : داشت
( 2 ) دا : تنبهّ
( 3 ) الإعتقادات ، شيخ صدوق ، ص 85 و شرح شهاب الأخبار ، ص 328
( 4 ) الأعراف : 185
( 5 ) الواقعة : 1
( 6 ) الواقعة : 1