اعلّت القوى ( 1 ) ، و فسد الخيال و التصوّر من الأبخرة الفاسدة الخارجة من القلب ، و ضعف الفكر ، و قلّ الحفظ ، و تعطّل العقل لفساد الآلات ، و بالنّقيض في إصلاح ذلك . فاعتبر الشارع الاصل المفسد ، اذا فسد لهذه الآلات ، و المصلح اذا صلح لهذه الآلات . إذ لا طاقة للانسان على ما كلفّه ربهّ ، الّا بصلاح هذه الآلات ، و صحّتها من الامور المفسدة لها ، و لا يكون ذلك الّا من القلب . فهذا من جوامع كلامه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . ( 2 ) » « أوصيكم بالرّفض لهذه الدّنيا التّاركة لكم و إن لم تحبّوا تركها ، و المبلية لأجسادكم و إن كنتم تحبّون تجديدها ، » وصيّت مى كنم شما را به ترك اين دنياى ترك كنندهء شما را و اگر چه دوست نداريد شما ترك او ، و كهنه و پوسيده كنندهء بدنهاى شما را و اگر چه هستيد شما كه دوست مى داريد نو گردانيدن آن . « فإنّما مثلكم و مثلها كسفر سلكوا سبيلا فكأنّهم قد قطعوه ، و أمّوا علما فكأنّهم قد بلغوه . » پس بدرستى كه مثل شما و مثل دنيا همچو مسافرانند كه در آمدهاند در راهى . پس گوييا ايشان بتحقيق قطع كردهاند آن راه را ، و قصد كردهاند علم لشكر را . پس گوييا ايشان بتحقيق رسيدهاند به او . فايدة « كأنّ » في الموضعين تقريب الاحوال المستقبلة من الاحوال الواقعة . « و كم عسى المجرى إلى الغاية أن يجرى إليها حتّى يبلغها » و چند شايد بود رانندهء به سوى غايتى كه براند به سوى او تا برسد به او « و ما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه ، و طالب حثيث يحدوه ( 3 ) في الدّنيا حتّى يفارقها » ( 4 ) و چه شايد بود كه باشد پايندگى ( 5 ) كسى كه او را يك روز باشد كه از آن نگذرد ، و جويندهء شتاب كننده كه مركب راند او را در دنيا تا جدا شود از او
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 886
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨٨٦
هامش
( 1 ) الفتوحات : اعتلّت القوى و ضعفت
( 2 ) مج : از عبارت « سؤال از عافيت بنا بر آن است . . . » تا همين عبارت محذوف
( 3 ) نهج البلاغه : من الموت ( يحدوه ) و مزعج
( 4 ) همان : رغما
( 5 ) دا : پاينده