« اجعلوا ما افترض اللّه عليكم من طلبتكم ، ( 1 ) و اسألوه من أداء حقهّ ما سألكم . » - أى اسألوه الذى سألكم إياّه من أداء حقهّ ، بالإعانة عليه و التوفيق له - يعنى : بگردانيد شما آنچه فرض كرده است خداى بر شما از جملهء مطالب خويش در دنيا ، و بطلبيد از او توفيق و اعانت بر اداى حقّ آنچه طلب كرده است از شما . « و أسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم . » و بشنوانيد خواندن مرگ گوشهاى خود را پيش از آنكه خوانده شود مرگ به شما . و إسماعهم دعوة الموت إخطار نزوله بهم بالبال من سماع ذكره . در وصاياى شيخ احمد غزالى است كه از شبيخون مرگ بر حذر بودن شرط است ، و از تنهايى ياد آوردن شرع ، قبل أن يأتي يوم يقول : يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا ( 2 ) ، و پيش از آمدن ملك الموت و درخواست لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ( 3 ) و نداى : وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ، ( 4 ) « أكثروا ذكر هادم اللّذّات » ( 5 ) فرمان است ، و « كفى بالموت واعظا » ( 6 ) درمان ، « اليوم في الدّور و غدا في القبور » ، أَلا إِلَى اللّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ . ( 7 ) عطّار :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 881
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨٨١
گردد از قبيل منقطع شدن راه رفتن رباعى :
گر مرد رهى روى به فريادرس آر * پشت از سر صدق در هوى و هوس آر
چون نيست بجز يك نفست هر دو جهان * پس هر دو جهان خويش با يك نفس آر
هفتهاى مانده است باقى رفته عمر * تو چه خواهى كرد آن يك هفته عمر
بهترين چيزى كه آن عمر است دراز * در بتر چيزى كه دنيا است مباز
هامش
( 1 ) همان : طلبكم
( 2 ) الأحزاب : 66
( 3 ) الأحزاب : 66
( 4 ) سبأ : 54
( 5 ) « فاذكروا هاذم اللّذّات » نهج البلاغه ، خطبه 99
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 132
( 7 ) الشورى : 53