كما شبهّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أيّا بالجمّة تكون على باب الرجل . عن معاذ [ بن ] جبل قال : قلت : يا رسول اللّه أخبرنى به عمل يدخلني الجنّة . قال : « بخّ بخّ ، سألت عن عظيم و أنهّ ليسير على من يسرّه اللّه عليه ، صلّ الصّلاة المكتوبة ، و أدّ الزّكاة المفروضة . » ( 1 ) روى أنّ رجلا أتى النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - من بنى تميم ، فقال : يا رسول اللّه إنّى رجل ذو مال كثير و ذو أهل و ولد حاضرة ، أخبرنى كيف أصنع و كيف أتصدّق فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - « أخرج الزّكاة من مالك ، فإنّها يطهّرك . » و روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « عرض علىّ أوّل ثلاثة يدخلون الجنّة و أوّل ثلاثة يدخلون النّار . فأمّا أوّل ثلاثة يدخلون الجنّة : فالشّهيد ، و عبد مملوك أحسن عبادة ربهّ و نصح لسيدّه ، و عفيف متعفّف ذو عيال . و أمّا أوّل ثلاثة يدخلون النّار : فأمير مسلّط ، و ذو ثروة من مال لا يؤدّى حقّ اللّه في ماله ، و فقير فخور . » ( 3 ) قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النّاسِ بِالْباطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمى ( 4 ) و آنان كه گنج مى نهند زر را و سيم را ، و نفقه نمى كنند آن را به دادن زكات در راه دين خداى ، پس مژده ده ايشان را به عذابى دردناك در آن روز كه گرم كرده شود آن زر و سيم ، و برافروزند آتش را بر آن اموال در آتش دوزخ ، پس داغ نهند بدان پيشانيهاى ايشان و پهلوهاى ايشان و پشتهاى ايشان ، گويندشان : اين آن است كه گنج نهاديد خويشتن را ، پس بچشيد و بال آنچه بوديد كه گنج مى نهاديت آن ، و نمى داديد حقوق اللّه - تعالى - به مساكين . روايت است از ابن مسعود كه « ننهند دينارى و نه درهمى بر روى درهمى ،
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 845
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨٤٥
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 123
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 126
( 3 ) مج : از ابتداى عبارت « روى انّ رجلا أتى النبىّ من بنى تميم فقال . . . » تا همين عبارت محذوف
( 4 ) التوبة : 35 - 34