تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 842

مساهمون:

ص٨٤٢
انبيا گويند روز چاره رفت * چاره آنجا بود و دست افزار زفت ( 1 ) رو بگرداند به سوى دست چپ * در تبار و خويش گويندش كه خب هين جواب خويش گو با كردگار * ما كه‌ايم اى خواجه دست از ما بدار نى از اين سو نى از آن سو چاره شد * جان آن بيچاره در صد پاره شد از همه نوميد شد مسكين كيا ( 2 ) * پس بر آرد هر دو دست اندر دعا كز همه نوميد گشتم اى خدا * اوّل و آخر تويى و منتهى در نماز اين خوش اشارتها ببين * تا بدانى كين بخواهد شد يقين پس پيمبر گفت بهر اين طريق * با وفاتر از عمل نبود رفيق گر بود نيكو ابد يارت شود * ور بود بد در لحد مارت شود

و روى عمّار بن ياسر عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال : ( 3 ) « لا يكتب للعبد من صلاته إلّا ما يعقل » . و قد ورد في لفظ آخر : ( 4 ) « ما منكم من يصلّى الصّلاة كاملة ، و منكم من يصلّى النّصف و الثّلث و الرّبع و الخمس حتّى يبلغ العشر . » و قال تعالى : ( 5 ) لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى . قيل : من حبّ الدنيا ، و قيل : من الاهتمام بامور الدنيا ، و قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 6 ) « من صلّى ركعتين و لم تحدّث نفسه بشيء من الدّنيا غفر له ما تقدّم من ذنبه . » و قال ايضا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 7 ) « إنّما الصّلاة تمسّك و تواضع و تضرّع و تنادم . و ترفع يديك و تقول : اللّهمّ ، اللّهمّ ، فمن لم يفعل فهى خداج - أى ناقصة - . » و قد ورد : انّ المؤمن إذا توضّأ للصلاة تباعدت عنه الشيطان في أقطار الأرض خوفا منه ، لأنهّ يتأهّب للدخول على الملك . فإذا كبّر حجب عنه إبليس و يضرب بينه

هامش
( 1 ) دا : رفت . زفت : پر و مالامال ، بسيار و فراوان
( 2 ) كيا : خواجه ، آقا ، سرور ، حاكم
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 249
( 4 ) « انّ من الصلاة لما يقبل نصفها و ثلثها و ربعها و خمسها الى العشر » بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 260
( 5 ) النساء : 43
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 249
( 7 ) الحقائق ، ص 221