تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 844

مساهمون:

ص٨٤٤

يأمر بها أهله و يصبر عليها نفسه . » و بود رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - تعب كشنده به كثرت نماز بعد از بشارت دادن او به بهشت ، به گفتن خداى تعالى كه « امر كن اهل خود را به نماز و مصابرت كن بر نماز » ، پس امر مى كرد به نماز اهل خود را و صبر مى فرمود نفس نفس خويش را بر آن . از جابر بن عبد اللّه انصارى مروى است كه گفت كه كعب الاحبار از على بن ابى طالب - عليه الصلاة و السلام - پرسيد كه آنچه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - در آخر حيات به آن تكلّم فرموده چه بود گفت : « آن حضرت را بر سينهء خود مستند ساخته بودم ، سر را بر دوش من نهاد و گفت : الصّلاة الصّلاة . » كعب گفت : آخر عهد وصيّت انبيا اين باشد ، و به اين مأمورند و به اين مبعوث شوند . « ثمّ إنّ الزّكاة جعلت مع الصّلاة قربانا لأهل الإسلام ، » باز بدرستى كه زكات گردانيده شد مقارن با نماز از براى [ تقرّب ] اهل اسلام . عن أبى درداء - رضى اللّه عنه - أنهّ قال : قال رسول اللّه ( 1 ) - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 2 ) « الزّكاة قنطرة الإسلام » . و مقارنهء « زكات » با « صلاة » در قرآن بسيار است كقوله تعالى : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ ( 3 ) ووَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ( 4 ) وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ( 5 ) في مواضع كثيرة أى جعل الزكاة تلى الصلاة ، لأنّ الزكاة التطهير . قال تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها ( 6 ) أى طرّها بالطاعات . و لمّا كانت الصلاة من شرطها الطهارة جعلت الزكاة إلى جانبها لكونها طهارة الأموال ، كما كان في الصلاة طهارة الثياب و الأبدان و المساجد ، بل طهارة الأنفس من الذنوب

هامش
( 1 ) دا : عبارت « عن ابى درداء انهّ قال : قال رسول اللهّ » محذوف بجاى آن : « روى عن رسول اللهّ »
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 405 ، قنطرة : پل بزرگ ، پل نجات
( 3 ) المائدة : 55 ، النمل : 3 ، . . .
( 4 ) مريم : 31
( 5 ) البقرة : 43 و 110 ، الحجّ : 78 ، النور : 56 ، . . .
( 6 ) الشمس : 9