خطبه 21
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « ألا و إنّ الغاية أمامكم ، و إنّ وراءكم السّاعة تحدوكم . » بدانيد كه بدرستى كه غايت و حال آخرت پيش روى شما است ، و بدرستى كه از پس پشت شما است زمانه ، مى راند شما را . أراد بالغاية حال الآخرة : من جنّة تطلب أو نار تهرب عنها ممّا هو متوجهّ اليه ، و غاية الانسان ينتهى اليها ، و بذلك الاعتبار صدق عليها أنّها أمام ، و استعار لفظه لها ، و الساعة القيامة و الموت ، و كونها وراء بالعتبار كونها مهروبا منها ، و المهروب منه خلفت الهارب . « تخفّفوا تلحقوا ، » سبكبار شويد تا برسيد و ملحق گرديد به آن سبكباران كه پيش از شما رفتند از انبيا و اوليا . حافظ :
از زبان سوسن آزادهام آمد به گوش * كاندر اين دير كهن حال سبكباران خوش است
بار تا چندى كشى ، بى بار باش * گر دمى باقى است برخوردار باش
أشار بالتخفيف الى الزاهد الحقيقى الذى به يتخفّف المسافرون الى اللّه ، من أثقال الدنيا و أوزارها المانعة من الصعود الى قرب الحضرة ، و بذلك يلحق بمنازل الابرار .
اى شده عمرى گران بار گناه * مى نترسى پيش و پس آبى سياه
با دلى چون آهن و بارى گران * كى رسد كشتى ايمان با كران
و الكلمتان في قوّة شرط و جزاء ، أى لم تلحقوا بأهل الحقائق الّا بقطع العلائق .
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 21