تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
إنّما الكون خيال و هو حقّ فى الحقيقة * و الذى يفهم هذا حاز أسرار الطريقة
تو دريا بين اگر چشم تو بيناست * كه عالم نيست دريا ، كفّ درياست خيال است اين همه عالم ، بينديش * مبين آخر خيالى را از اين بيش تو يا ديوانه يا آشفته باشى * كه چندين در خيالى خفته باشى

فعلى التحقيق ، إنّ صور العالم للحقّ من الاسم الباطن صور الرؤيا للنائم . و التعبير فيها كون الصورة أحواله فليس غيره ، كما أنّ صور الرؤيا أحوال الرائى لا غيره فما رأى إلّا نفسه . فهذا قوله : إنهَّ ما خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلّا بِالْحَقِّ ( 1 ) و هو عينه و هو قوله : وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 2 ) أى الظاهر ، فهو الواحد الكثير ، عطّار :

تا تو با خويشى ، عدد بينى همه * چون شدى فانى ، احد بينى همه

قال فى الباب الخمسين و ثلثمائة : ( 3 ) « لم يزل ( 4 ) الممكنات عند أهل اللّه من حيث أعيانهم موصوفين بالعدم و من حيث أحكامهم موصوفين بالوجود و هذا ( 5 ) الحقّ كما قال تعالى : « كنت سمعه و بصره » ( 6 ) فى الخبر الصحيح . فأثبت العين للعبد و جعل نفسه عن ( 7 ) صفته الّتى ( 8 ) عين وجوده ( 9 ) . فعين الممكن ثابتة غير موجودة ، و الصفة موجودة ثابتة و هى عين واحدة ، و لو تكثّر ( 10 ) بنسبها فإنّها كثرة ( 11 ) فى النسب فهى سمع و بصر و غير هذين إلى جميع ما فى العالم من القوى من ملك و بشر و جانّ و معدن

هامش
( 1 ) « ما خَلَقَ اللهُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلّا بِالْحَقِّ » ، الروم : 8
( 2 ) النور : 25 .
( 3 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سنگى ، ج 3 ، ص 281
( 4 ) همان : لم تزل .
( 5 ) همان : و هو
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 149 .
( 7 ) الفتوحات المكّية : عين
( 8 ) همان : التي هى .
( 9 ) همان : عين صفة العبد
( 10 ) همان : تكثّرت
( 11 ) همان : كثيرة