تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

و از اين جهت امام اهل توحيد - عليه السلام - ( 1 ) اشياء را هياكل التوحيد ناميده ، در جواب كميل بن زياد . چه بر صفايح اعيان و اشخاص عالم به مقتضاى « فى كلّ شيء له آية » نسخهء دالهّ بر احديّت ذاتيه مرتسم است كما قال - عليه السلام - فى جواب السائل عن الحقيقة : « نور يشرق من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد آثاره » ( 2 ) يعنى شمس حقيقت احديّت از مشرق صبح ازل تا مغرب شام ابد بر هياكل كواكب تعقّلات الهيه - كه هر يك حامل و هيكل نسخهء آيت توحيدند - مشرق و تابنده است . ثمّ قال - عليه الصلاة و السلام - : « و كمال توحيده الإخلاص له » يعنى كمال توحيد حقّ تعالى آن است كه همچنان چه نفى شركت در الوهيت كرده‌اى ، خالص گردانى جميع امور را به انتساب به او بلا مشاركت غير يعنى هيچ چيز را نسبت نكنى به حقّ تعالى كه محدثات را در آن شركتى باشد . لأنّ اللّه تعالى وحدانى الذات و الصفات و الأسماء و الأفعال ، بمعنى أنّ كلّ شيء نسب إليه ذات أو صفة أو اسم أو فعل ، فنسبتها إليه مجازية لأنّها فى الحقيقة عكوس أنوار تجلّيات الذات و الصفات الأزلية و الأسماء الإلهية و الأفعال الخالقية فى مظاهر الكون و ليس لمظاهرها شيء منها حقيقتا ، كما للمرآة من الصور المتجلّية فيها . قاسم : ( 3 )

آئينه سبب گشت كه روى تو عيان شد * روى تو سبب بود كه آئينه نهان شد
چه هر كه رو در آئينه مى بيند ، آئينه نمى تواند ديد . هذا معنى باطنية الأشياء . چرا گفت : او عين وجود اشياست و نه عين اشياست لأنّ إظهاره تعالى الأشياء عبارة عن ظهوره بها و بأحكامها . پس موجود بودن اشيا عبارت است از ظهور حقيقت وجود به صور و احوال اعيان اشيا مع بقاء الأشياء على عدمها . پس حقّ
هامش
( 1 ) دا ، مج : سلام اللهّ الوحيد
( 2 ) جامع الأسرار و منبع الأنوار ، سيّد حيدر آملى ، ص 172 و نصّ النصوص ، ص 364
( 3 ) مج : قاسم فرمايد
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 80 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )