تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
تعالى عين وجود اشيا است نه عين اعيان اشيا . فالوجود كلهّ حقّ ظاهر و باطنه الأشياء فالسمع و البصر و غيرهما من الصفات فى أىّ موصوف كان فهو للهّ حقيقة لا شريك له .
جهان جمله فروغ نور حقّ دان * كه حقّ در وى ز پيدايى است پنهان

و نحو قوله تعالى : وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) اشارت است به تخصّص او به صفات و اسما از براى تعريف خبر و تقديم مسند اليه . قال الشيخ - رضى اللّه عنه - فى الباب الثالث و السبعين من الفتوحات المكّية فى جواب السؤال العشرين : ( 2 ) « اعلم ، أنّ الاستحقاق بجميع الأسماء الواقعة فى الكون ، الظاهر الحكم إنّما يستحقّها الحقّ و العبد يتخلّق بها و أنهّ ليس للعبد سوى عينه . و لو وقع عليه اسم من الأسماء ، إنّما وقع على الأعيان من كونها مظاهر . فما وقع اسم إلّا على وجود الحقّ فى الأعيان ، و الأعيان على أصلها لا استحقاق لها . فالوجود للهّ و ما يوصف به من أيّة صفة كانت ، إنّما المسمّى بها هو مسمّى اللّه فافهم . فهو المسمّى بكلّ اسم ، و الموصوف بكلّ صفة ، و المنعوت بكلّ نعت و أمّا قوله : سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ ( 3 ) من أن يكون له شريك فى الأسماء كلّها فالكلّ أسماء اللّه أسماء أفعاله أو صفاته أو ذاته . فما فى الوجود إلّا اللّه ، و الأعيان معدومة فى عين ما ظهر فيها . » شعر :

مالك ملك بقا جز واحد قهّار نيست * قهرش آن كز غير در وادى او ديّار نيست اوست كز نور ظهورش مى نمايد اين و آن * و آنچه مى پنداريش عالم ، بجز پندار نيست
هامش
( 1 ) غافر : 56 .
( 2 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 12 ، ص 155
( 3 ) الصافّات : 180