تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧

الأحكام و نحوها يتفاوت المشاهد ( 1 ) مع استحالة رفع أحكامها بالكلّية ، لكن يقوى و يضعف - كما ذكرته فى مسألة قهر أحدية التجلّى - أحكام الكثرة النسبية . »

چون بتابد آفتاب معرفت * از سپهر اين ره عالى صفت صد هزار اسرار در زير نقاب * روى مى بنمايدت چون آفتاب كاملى يابد در آن ( 2 ) جانى شگرف * تا كند غوّاصى آن بحر ژرف مغز بيند از درون پوست ، او * خود نبيند ذرهّ‌اى جز دوست ، او گر ز اسرارت شود ذوقى پديد * هر زمانت نو شود شوقى پديد اين جهان و آن جهان در جان توست * تن ز جان و جان ز تن پنهان توست

« به يكسب الإنسان الطّاعة فى حياته ، و جميل الأحدوثة بعد وفاته . » يعنى معرفت علم ، دينى است مطاع كه به واسطهء آن كسب مىكند انسان طاعت در حين حيات او ، و ذكر خير بعد از وفات او . و فى كتاب شهاب الخبر عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر ، و من طلب علما فلم يدركه كتب له كفل من الأجر . » ( 3 ) گلشن :

ز من جان برادر پند بنيوش * به جان و دل برو در علم دين كوش كه عالم در دو عالم سرورى يافت * اگر كهتر بود ( 4 ) از وى مهترى يافت
و روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ الفتنة تجى ء فتنسف العباد نسفا ، ينجو العالم منها بعلمه . » يعنى بدرستى كه فتنه بيايد پس به باد بردهد بندگان را ، نجات يابد دانا از آن به دانش خويش .
هامش
( 1 ) تفسير الفاتحة : المشاهدون .
( 2 ) دا : بايد در او
( 3 ) شرح شهاب الأخبار ، ص 196 .
( 4 ) دا : بد
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 637 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )