تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
تذكّر ، و لا يشعر به أنهّ تذكّر إلّا أهل اللّه ، و ما يعلم الإنسان إلّا ما يعطيه استعداده إذا استعمله أو فجئه لا يقبل فوق ذلك ، فإنهّ ليست فيه قوّة القبول . » آنچه هر انسان را از علوم وهبيهّ است ذاتيهّ بى تعمّل ، حقيقت علم است متّصف به وحدت و كلّيت . امّا معرفت علم عبارت از علم جزئى مكتسب تفصيلى است كه به تعمّل حاصل مىشود ، كما قال تعالى لبنى إسرائيل : « تأدّبوا بَيْنَ يَدَىَّ بِآدابِ الرُّوحانِيِّين ، وَ تَخَلَّقُوا بِأخْلاقِ الصِّدِّيقينَ ، أظْهِرُواو الْعِلْمَ مِنْ قُلُوبِكُمْ حَتّى يُغْطّيَكُمْ وَ يُغَمِّرَكُمْ » . عطّار :
ذات جان را معنى بسيار هست * ليك تا نقد تو گردد كار هست آن معان كآن تو را در جان بود * تا نپيوندد به تن پنهان بود دولت دين گر ميسّر گرددت * نقد جان با تن برابر گرددت

قال بعضهم : إنّ العلم كلّى مطلق مجرّد من التركيب ، و أمّا المعرفة نتيجة تركيب العلم الجملى بالأوعية الواعية الوجودية الفهمية الكسبية الجزئية ، و لأجل هذا لا يسمّى اللّه تعالى عارفا . و لهذا مسمّى است به معرفت كه عبارت است از ادراك رسم شيء و اثر او ، از عرف كه رايحه است ، و لهذا ضدّ او نكره است . و امّا علم ادراك كنه است ، و إنّما يحصل للعبد بوهب من اللّه تعالى بعد الفناء عن الأوصاف البشرية ، و اكتساء الصفات الإلهية بالبقاء به تعالى . قال صدر المحقّقين فى تفسير الفاتحة ( 1 ) : « اعلم أنّ العلم الصحيح الذى هو النور الكاشف للأشياء - عند المحقّقين من أهل اللّه و خاصتّه - عبارة عن تجلّ إلهى فى حضرة نور ذاته . و قبول المتجلّى له ذلك العلم هو بصفة وحدته بعد سقوط احكام

هامش
( 1 ) تفسير الفاتحة ، چاپ سربى ، ص 48