بر ولايت دان نبوّت را اساس * چون ولايت را به ذات آمد مساس
و قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : ( 1 ) « علىّ ممسوس فى ذات اللّه » إشارة إلى ذلك ، و أمّا ولاية سائر الأولياء و سائر الرسل إنّما هى إظلال ولايته و رسالاته ( 2 ) و فروعهما . چون حضرت خاتم النبيّين - عليه أفضل صلوات اللّه المصلّين - بى واسطه است در اخذ از حقّ تعالى به حكم « أوّل ما خلق اللّه نورى ثمّ خلق الخلق » ( 3 ) ، پس جميع فيوض الهيه ، بر هر كس كه فائض شود ، اوّلا و بالذات به روح اقدس آن حضرت وارد مى گردد ، و بعد از آن مترشّح مىشود به ما دون او ، كما قال تعالى : ( 4 ) وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ و قال سبحانه : ( 5 ) الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ . شعر :
مصطفايى كو كه جسمش جان بود * تا كه رحمان علّم القرآن بود
ديگران را گفته علّم بالقلم * واسطه افراشت از بذل و كرم
فلا محاله ، جميع نشئات ولايت و نبوّت و رسالت اوليا و انبيا و رسل ، ترشّح ولايت و نبوّت و رسالت ختميهء محمدّيه باشد - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - چه معنى ختم ، جمع است ، و خاتم هر كمالى آن كس است كه جامع جميع نشئات آن كمال است .
ثمّ اعلم - لا حرمنا اللّه و إيّاكم من شرب الولاية المحمّدية - كه حقيقت ولايت اقرب قربات عبد است به حقّ تعالى ، مترتّب بر كمال فناى عبد در حقّ تعالى ، و مراد از اين فنا فناى عين عبد نيست ، بلكه فناى احكام بشريهء اوست در احكام حقيقت حقّ تعالى : اوّلا به فناى صفت نفس تا صاحب مقام قلب و ظهور
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 313 .
( 2 ) دا : رسالته
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 170 .
( 4 ) النمل : 6
( 5 ) الرحمن : 1 - 2