تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
قاسم گداى كوى تو شد جان و دل بزاد * اى شاه جان تو امن و امانى چه گويمت
يطوفون بالأرواح حول حماكم * و لو علموا سرّ الطّواف لهاموا فجبرئيل مولاكم و خادم فضلكم * نعم و هو مخفوض الجناح غلام ( 1 )

« و لهم خصائص حقّ الولاية » و مر آل محمّد راست - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - خصيصه‌هاى حقّ ولايت . از براى آنكه ولايت اصليهء حقيقيه ، خصيصهء ايشان است ، و الخصائص تابعة للحقائق ، و امّا ساير اوليا اشباح و اظلال ايشانند . آنچه در ايشان بالذات است و بالتحقّق در اينان بالعرض است و بالتخلّق . كمالات ايشان وهبى است و كمالات اينان كسبى ، و لهذا خصائص حقّ ولايت ايشان راست و بس . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « لمّا اسرى فى ليلة المعراج ، فاجتمع علىّ الأنبياء فى السّماء ، فأوحى اللّه تعالى إلىّ : سلهم يا محمّد بماذا بعثتم فقالوا : بعثنا على شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، و على الإقرار بنبوّتك ، و الولاية لعلىّ بن أبي طالب - صلوات اللّه و سلامه عليهما و آلهما - . » فى الفتوحات المكّية : « اعلم أنّ النبوّة و الولاية مقامان وراء طور العقل ، ليس للعقل فيهما كسب ، بل هما اختصاصان من اللّه تعالى لمن شاء . » گلشن :

وراى عقل طورى دارد انسان * كه بشناسد بدان اسرار پنهان به سان آتش اندر سنگ و آهن * نهادست ايزد آن در جان و در تن از آن مجموع پيدا گردد اين راز * چو بشنيدى برو با خويش پرداز
هامش
( 1 ) دا : غلاموا .
( 2 ) مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 154
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 575 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )