ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ ( 1 ) موشّح گشته ، و كسوت طهارت اين خاندان - عزّ و علا - به طرازلِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ( 2 ) مطرّز و مطرّا شده ( 3 ) . لا ينتظم عقد جواهر الإيمان إلّا بمودّتهم ، و لا يتبرّم عقد معاقد الإيمان إلّا بإجلالهم و محبّتهم ، و هم الأسوة بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - حيث قال : « إنّى تركت فيكم الثّقلين ( 4 ) : كتاب اللّه و عترتى » ( 5 ) و فيه إشارة إلى أنّ كتاب اللّه لا يعلمه إلّا العترة . روايت كرده صاحب كشّاف ( 6 ) كه « روزى در مجمع مشركان مى گفتند كه آيا مى بينيد كه محمّد بر اين پيغام گزارى مزد مى طلبد پس نازل شد آيهء ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللّهُ عبِادهَُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا ( 7 ) . اصحاب گفتند : يا رسول اللّه كيانند اقرباى تو كه بر ما دوستى ايشان واجب است در جواب فرمود كه : « علىّ و فاطمة و ابناهما . » و همچنين روايت كرده از [ امير المؤمنين على بن ابي طالب ] علىّ مرتضى كه گفت : شكايت كردم به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از حسد مردم بر من . پس فرمود : « أما ترضى أن تكون رابع أربعة أوّل من يدخل الجنّة : أنا و أنت و الحسن و الحسين ، و أزواجنا عن أيماننا و شمائلنا ، و ذرّياتنا خلف أزواجنا . » آيا راضى نيستى كه يكى از چهار كس باشى اوّل كسى كه به بهشت رود : من باشم و تو و حسن و حسين ، و همسران ما از راست و چپ ما باشند ، و فرزندان ما پس پشت ازواج ما باشند . و همچنين روايت كرده است از حضرت رسالت - عليه و آله الصلاة و التحيّة - كه « حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتى ، و آذانى فى عترتى ، و من اصطنع
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 560
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٦٠
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) الأحزاب : 33
( 3 ) كسوت : جامه ، مطرّز : نگارين و گلدوزى ، مطرّا : تر و تازه و آميخته به بوى خوش
( 4 ) ثقل : هر چيز نفيس .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 109
( 6 ) الكشّاف ، زمخشرى ، ج 3 ، ص 467 .
( 7 ) الشورى : 23