تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨

الفتن ، فبدؤها ضعيف . فاستعار لفظ الأخفاف للينها ، ثمّ ازدادت شدّة فشبهت بالأظلاف ، لأنّ الظلف أصلب من الخفّ ، ثمّ إذا اشتدّت و بلغت نهاية القوّة و الصلابة استعار لها لفظة السّنابك ، لأنّها أصلب آلة لمشى الحيوان . ثمّ بيّن حياة ( 1 ) الناس فى مراتب قوّة الفتن بقوله ( 2 ) - عليه السلام - : « فهم فيها تائهون حائرون جاهلون مفتونون ، » پس ايشان در آن فتن مبتلايان متحيّران جاهلان به فتنه افتادگان اند . « فى خير دار - أى مكّة - و شرّ جيران . » - أى صناديد قريش - در بهترين خانه و بدترين همسايه‌ها . ( 3 ) قيل : أراد بخير دار الشام ، لأنّها الأرض المقدّسة ، و « شرّ جيران » يعنى القاسطين . « نومهم سهود ، و كحلهم دموع ، بأرض عالمها ملجم ، و جاهلها مكرم . » خواب ايشان بيدارى است و كحل ( 4 ) ايشان گريه‌هاست ، در زمينى كه عالم خوار و بى مقدار است و جاهل گرامى و بزرگوار . و منها ، و يعنى به آل النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : و از اين خطبه است ، و مى خواهد به آن آل نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « هم موضع سرهّ ، و لجأ أمره ، » ايشانند محلّ سرّ ولايت او ، و ايشانند ملجأ امر نبوّت او به امداد كردن و نصرت او . « و عيبة علمه ، » و ايشانند وعاى علم او ، به اعتبار حفظ ايشان اسرار و علوم او . العيبة ما يعبّى الرجل متاعه فيه حين يستره عن الغير و يخفيه . « و موئل حكمه ، » و ايشانند مرجع حكمت او ، يعنى إذا حكمته ( 5 ) ضلّت عنها

هامش
( 1 ) دا : حيرت .
( 2 ) همان : لقوله
( 3 ) همان : همسايگان .
( 4 ) كحل : سرمهء چشم
( 5 ) دا : حكمته إذا