بالعمى عنه ، و غطت أعينهم ظلمات الشبهات عليه . « و ضاق المخرج ، » و تنگ شد راه بيرون شدن از ظلمات شبهات . « و عمى المصدر ، » و كور شد جاى بازگشتن به دين . أى عموا عن المصدر ، و أسنده إلى المفعول مجازا . « عصى الرّحمن ، و نصر الشّيطان ، و خذل الإيمان ، » نافرمانى كردند خداى بخشاينده را ، و يارى دادند ديو فريبنده را ، و فرو گذاشتند جانب ايمان را . نصرة الشيطان اتّباع رأيه ، و بذلك يكون عصيان اللّه و خذلان الإيمان به . « فانهارت دعائمه ، و تنكّرت معالمه ، » پس بيفتاد ستونهاى ايمان ، و ناپيدا شد علامتها و نشانههاى آن ، تنكّرها انمحاؤها من القلوب . « و درست سبله ، و عفت شركه . » و مندرس شد راههاى آن ، و ناپيدا شد جادهّهاى او . الشرك جمع شركة بفتح الشين و الراء - و هى معظم الطريق ، و أراد بها أدلّة الدين ، و أراد بعفائها عدم الاثر بها لعدم سالكها . « أطاعوا الشّيطان فسلكوا مسالكه ، و وردوا مناهله ، » فرمان بردند شيطان را ، پس سلوك كردند در راههاى او ، و فرو آمدند در آبشخورهاى او از ملاهى ( 1 ) . « بهم سارت أعلامه ، و قام لواؤه ، » به ايشان سير كرده است علمهاى شيطان ، و به ايشان قائم شده لواى او . « فى فتن داستهم بأخفافها ، و وطئتهم بأظلافها ، » در فتنهاى چند كه كوفت ايشان را به پايهاى خويش ، و در زير پاى آورد ايشان را به سمهاى شكافتهء خويش . « و قامت على سنابكها ، » و ايستاد بر كنارههاى سم خود . هذه من غرائب الكلمات و عجائبها ، فانظر إلى حسن التدرّج فى مراتب قوّة
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 557
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٥٧
هامش
( 1 ) ملاهى : سرگرمى ، بازيچه ، جاى بازى