على كلّ معلوم ، و المخزون فى أسرار النفوس القدسية . « و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، » و گواهى مى دهم كه نيست خدايى سزاى پرستش الّا خداى تنها ، بى شريكى مر او را . « شهادة ممتحنا إخلاصها ، معتقدا مصاصها » گواهى آزموده شده اخلاص او ، اعتقاد كرده شده خالص او از شبهه و شرك . « نتمسّك بها أبدا ما أبقانا ، و ندّخرها لأهاويل ما يلقانا ، » دست مى زنيم به آن شهادت دائما ما دام كه باقى باشيم ، و ذخيره مى سازيم آن را از بر خوفها و ترسهاى آنچه ملاقى ما شود در حيات و در ممات . « فإنّها عزيمة الإيمان ، و فاتحة الإحسان ، » پس بدرستى كه آن قوّت ايمان است ، و گشايندهء باب احسان ، أى هى مبدأ كلّ عمل صالح . « و مرضاة الرّحمن ، و مدحرة الشّيطان . » و محلّ خشنودى خداى بخشاينده ، و محلّ طرد و رانده شدن شيطان است . « و أشهد أنّ محمّدا و رسوله ، أرسله بالدّين المشهور ، » - يعنى الملّة الواضحة - ( 1 ) و گواهى مى دهم كه محمّد بندهء او و فرستادهء اوست ، ارسال فرمود او را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به دين واضح روشن . شهرة الشيء وضوحه و به روزه من الخفاء ، يقال : « شهرت السيف » إذا أبرزته من غمده الذى أخفاه ، و كذا الدين أبرز بعون اللّه عن ممكن الخفاء . قال اللّه تعالى : ( 2 ) ليِظُهْرِهَُ عَلَى الدِّينِ كلُهِِّ و كان خافيا . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « بدأ الإسلام غريبا » . « و العلم المأثور ، » و علم بر اثر او رفته اهل هدايت . و هو العلم البيّن أثره الذى يبقى بركنه فيروى و يكتب . يقال : « أثرت عنه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 554
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٥٤
هامش
( 1 ) دا : عبارت ( يعنى الملّة الواضحة ) محذوف .
( 2 ) التوبة : 33
( 3 ) « إنّ الاسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا » بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 328