تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣

خطبه 2

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) - بعد انصرافه من صفّين - « أحمده استتماما لنعمته ، و استسلاما لعزتّه ، و استعصاما من معصيته . » سپاس و ستايش مى كنم او را از براى طلب تمامى و مزيد نعمت او ، و انقياد كردن عزّت او ، و از براى طلب عصمت از ورطات معصيت او . « و استعينه فاقة إلى كفايته ، » و طلب اعانت مى كنم از جهت احتياج به كفايت كردن و منع از دواعى مهلكه . « فإنهّ لا يضلّ من هداه ، و لا يئل من عاداه ، و لا يفتقر من كفاه ، » پس بدرستى كه گمراه نمى شود آن كس كه هدايت كرده است خداى تعالى او را ، و نجات نمى يابد آن كس كه دشمن دارد حقّ تعالى او را ، و محتاج نشود آن كس كه كفايت كند حقّ - جلّ و علا - حاجت او را . قوله : « فإنهّ » تعليل لاستعانته على تحصيل الكفاية بكونها مانعة من دواعى طرفى التفريط و الإفراط ، فيستقيم العبد بها على سواء الصراط ، و ذلك هدى اللّه الذى لا ضلال معه ، و بكونها مانعة من الافتقار إلى غيره تعالى ، و من معاداته المستلزمة لعدم النجاة من عقابه . « فإنهّ أرجح ما وزن ، و أفضل ما خزن . » پس بدرستى كه حمد او افزونتر است از هر موزون ، و فاضل تر است از هر مخزون . قوله : « فإنهّ » ، قيل : الضمير راجع إلى ما دلّ عليه قوله : « أحمده » ، على طريقة قولهم : « من كذب كان شرّا له » ، و يحتمل أن يعود إلى اللّه . و لفظ الخزن و الوزن مستعاران لعرفانه ، و المعقول منه الراجح فى ميزان العقل

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 2
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 553 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )