من با خداى تعالى عاقبت و سرانجام امر شما را ، كما قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ( 1 ) : « إتّقوا فراسة المؤمن ، فإنهّ ينظر بنور اللّه . » « أقمت لكم على سنن الحقّ » اقامه كردم شما را بر طريقهء حقّ ، يعنى كتاب و سنّت ( 2 ) . « و فى جوادّ المضلّة ، » و در راههاى راست . مضلهّ ، يعنى زمينى كه در او راه گم مىشود . جوادّ المضلّة هى السنّة ، إذ كان - عليه الصلاة و السلام - العالم بالكتاب ( 3 ) ، و الموضح لطرق الحقّ منه و لطرق الباطل و الهادى فيهما . و ذلك : « حيث تلتقون و لا دليل ، » آنجا كه ملاقى يكديگر مى شديد در ظلمت جهل و نبود دليلى غير او . « و تحتفرون و لا تميهون . » و مى كنيد و مى كاويد زمين را و به آب نمى رسانيد . أى تطلبون ماء الحياة بالبحث و الفحص من أودية القلوب ، فلا تجدون بها ماء إلّا معه . استعار لفظ الاحتفار للبحث عن مظانّ العلم ، و لفظ الماء استعار للعلم . « اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان » امروز به سخن آوردهام از براى شما بى زبانان را صاحب كلام واضح روشن . كنّى بالعجماء عن الحالة التي يشاهدونها من العبر الواضحة ، و عن كمال فضله و هدايته إلى اللّه . فإنّ هذه الأمور و إن لم يكن نطق ، إلّا أنّها مبنية بلسان حالها ، ما ينبغي أن يفعل بطائفة فى الإفصاح عن ذلك ، لأوامر اللّه و رسوله ، فلذلك كانت ذات بيان . و إنطاقها هو تنبيهه - عليه السلام - عليها إذا عبّر بلسان مقالة عمّا كانت يقتضيه و يشاهده من نظر إليها به عين الإعتبار ، و هو كقولهم : « سل الأرض من شقّ أنهارك و أخرج ثمارك فإن لم تجبك حوارا ، أجابتك اعتبارا . » و روى بعضهم :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 548
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٤٨
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 128 .
( 2 ) دا : يعنى كتاب اللهّ
( 3 ) دا : بالكاتب