« أنطق » بفتح الهمزة على أنّ العجماء صفة مصدر محذوف ، أى الكلمات العجماء و نحوه ، و أراد بها ما ذكر فى هذه الخطبة من الرموز ، و استعار لها لفظ العجماء و كونها ذات البيان لما فيها من الفوائد .
« عزب رأى امرى ء تخلّف عنّى » دور شد رأى كسى كه تخلّف كرد از من .
« ما شككت فى الحقّ مذ اريته » شكّ نكردم در حقّ از آن زمان كه نموده شدم و دانستم .
تنبيه على وجه عزوب رأى من تخلّف عنه .
« لم يوجس موسى خيفة على نفسه ، بل أشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال » احساس نكرد موسى - على نبيّنا و عليه الصلاة و السلام - ترسيدن بر نفس خود ، بلكه ترسيد از غلبهء جاهلان بر دين و دولت گمراهان و فتنهء خلق بر او .
أى لم يحسّ موسى فى نفسه خوفا أشدّ عليه من خوف غلبة الجهّال على الدين و فتنة الخلق بهم ، و أراد أنّى كذلك .
قيل : أشفق فى تقدير الإستدراك بعد النفى ، أى لكن أشفق ، و ليس هى أفعل التفضيل .
« اليوم تواقفنا على سبيل الحقّ و الباطل . » امروز ما و مخالفان وقوف داريم بر طريقهء حقّ و باطل .
و المراد أنّى واقف على سبيل الحقّ و هم واقفون على سبيل الباطل .
« من وثق بماء لم يظمأ » آن كس كه وثوق دارد به آب ، تشنگى نكشد ، و ايمن باشد از خوف هلاك به عطش .
هذا مثل نبهّ به على وجوب الثقة بما عنده ، أى إن سكنتم إلى قولى و وثقتم به كنتم أقرب إلى الهدى و السلامة ، كما أنّ الواثق بالماء فى أدواته آمن من العطش و خوف الهلاك ، بخلاف من لم يثق بذلك ، و استعار لفظ الماء لما اشتمل عليه من العلم و كيفية الهداية به إلى اللّه . فإنهّ الماء الذى لا ظمأ معه .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 549
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٤٩