تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧

التي هى كالنبأة من الصّيحة « ربط جنان لم يفارقه الخفقان . » ثابت باد دلى كه مفارقت نكند از او خفقان و اضطراب از ترس خداى تعالى . دعاء له بالثبات و السكينة . و روى « ربط » بالبناء للمفعول ، أى ربط اللّه . معنى الكلمة : أنّ من لم يزل قلبه مضطربا من الخوف ، فله رأى متين و قلب قوىّ و نفس مطمئنّة . « ما زلت أنتظر بكم عواقب الغدر ، » هميشه من منتظرم عاقبت و سرانجام غدر و فريب شما . « و أتوسّمكم بحلية المغترّين ، » و هميشه مى شناسم شما را به حيله و صفات مغروران غافل از عواقب امور . أى أعرفكم بصفات الغدر فى البيعة و النّكث لها . إنّما قال للمفترس « المتوسّم » لأنهّ يستدلّ بالوسم الظاهر على الأسرار الكامنة ، و الوسم الأثر . و إنّما قال « بحلية المغترّين » يعنى انفرس فيكم الأمور بظاهركم و هو الحلية الجلباب . يحتمل أن يكون قوله « بحيلة المغترّين » فى موضع الحال و ذو الحال نفسه ، يعنى أنا فى حيلة المغترّين و إن كنت علمت حالكم ، و يحتمل أن يكون ذو الحال هؤلاء القوم خاطبهم . « سترنى ( 1 ) عنكم جلباب الدّين ، » بپوشيد ( 2 ) مرا از شما رداى دين . الجلباب ، الملحفة ، و استعار لفظه للدين باعتبار ستره و حجبه عن العنف بهم و حملهم على المشقّة ، أو ستره عن علمهم فى قوتّه و بأسه ، و لو لم يكن ذلك الستر لعرفوه بذلك . و روى « ستركم عنّى » أى عصم الدين منّى دماءكم و أتباع مدبّركم . « و بصّرنيكم صدق النّيّة . » و شناسانيد به من صدق و راستى نيّت و اخلاص

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : حتّى سترنى .
( 2 ) بپوشيد : بپوشانيد
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 547 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )