تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠

اهل او را . هذا كالمثل ، و فائدته التنبيه على فضله ، و الأمر بصدق الخبر عنه لمن يعينهم أمره ، و أنّ عنده من مراعى النفوس و ما حياتها . « و ليحضر عقله ، » و بايد كه حاضر كند عقل خود را تا بفهمد آنچه مى گويد . « و ليكن من أبناء الآخرة ، » و بايد كه باشد از فرزندان آخرت . « فإنهّ منها قدم ، و إليها ينقلب » پس بدرستى كه از آنجا آمده ، و به آنجا باز مى گردد . « فالنّاظر بالقلب ، العامل بالبصر ، يكون مبدأ علمه ( 1 ) ، أن يعلم : أعمله عليه أم له » پس نظر كننده به ديدهء دل ، كه عمل كنندهء به بصارت باشد ، مبدأ علم او آنكه بداند كه آيا عمل او و بال بر اوست يا از براى ثواب اوست . « فإن كان له مضى فيه ، و إن كان عليه وقف عنه . » پس اگر باشد عمل او از براى نفع او ، بگذرد در او ، و اگر بر او و بال باشد ، باز ايستد از او . « فإنّ العامل به غير علم كالسّائر على غير الطّريق ، » ( 2 ) پس بدرستى كه عمل كنندهء به غير دانش آن عمل ، همچون سير كننده است بر بى راه . « فلا يزيده بعده عن الطّريق ( 3 ) إلّا بعدا عن ( 4 ) حاجته . » پس زياده نمى كند او را دورى از راه الّا دورى از مطلوب او . « و العامل بالعلم كالسّائر على الطّريق الواضح . » و عمل كنندهء به علم همچون سيركننده است بر راه روشن . « فلينظر ناظر : أ سائر هو أم راجع » پس بايد كه نظر كند ناظر كه او ساير است به جانب مقصد يا بازگردنده است از آنجا . « و اعلم أنّ لكلّ ظاهر باطنا على مثاله ، » و بدان بدرستى كه مر هر ظاهرى را

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : مبتدأ عمله .
( 2 ) همان : غير طريق
( 3 ) همان : الواضح .
( 4 ) همان : من
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 530 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )