خطبه 154
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - ( 1 ) : « و ناظر قلب اللّبيب به ينظر ( 2 ) أمده ، و يعرف غوره و نجده . » و ديدهء دل عاقل به آن نظر مىكند پايان كار خود را كه موت است و ما بعد موت ، و مى شناسد نشيب و فراز خويش را . كنايتان عن طريق الخير و الشرّ . « داع دعى ، و راع رعى ، » دعوت كنندهاى دعوت كرد ، و رعايت كنندهاى رعايت كرد . « فاستجيبوا للدّاعى ، و اتّبعوا الرّاعى . » پس استجابت كنيد دعوت داعى را ، و متابعت نماييد طريقهء راعى را . إشارة إلى الرسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و القرآن الكريم . حديقه :
سوى حق بى ركاب مصطفوى * نرسد جان اگر بسى بدوى
و ما الفضل إلّا فى اتّباع محمّد * و ما الفوز إلّا فى اقتفاء محمّدى
« قد خاضوا بحار الفتن ، و أخذوا بالبدع دون السّنن ، » بدرستى كه فرو رفتند در درياى فتنهها ، و فرا گرفتند بدعتها و اختراعات در دين ، و نگرفتند سنّتهاى سيّد المرسلين - عليه أفضل صلوات المصلّين - .
« و أرز المؤمنون ، و نطق الضّالّون المكذّبون . » خاموش شدند و گوشه گرفتند مؤمنان ، و به سخن آمدند گمراهان تكذيب كننده .
« نحن الشّعار و الأصحاب ، » ماييم شعار - يعنى جامهء اندرونى - و صاحبان رسول .
استعار لفظ الشعار لنفسه و أهل بيته باعتبار قربهم من الرسول - صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 154 .
( 2 ) همان : يبصر