تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

و آله و سلّم - كالثوب الذى يلي الجسد دون باقى الثياب . « و الخزنة و الأبواب ، » و ماييم خازنان و درهاى شهر علم رسول اللّه ، كما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « أنا مدينة العلم و علىّ بابها » ( 1 ) و برواية « أنا دار الحكمة و علىّ بابها » ( 2 ) . « لا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّى سارقا . » بايد كه نيايند در خانه‌ها الّا از درهاى آن . پس هر كه در آيد از غير درهاى آن ، نام نهاده مىشود آن كس را سارق . منها - أى من هذه الخطبة الشّريفة - فى فضائل أهل البيت - عليهم الصّلوة و السّلام - : « فيهم كرائم الإيمان » ( 3 ) ، در ايشان است نفايس ايمان ، كاعتقادات الحقّة و الأخلاق الفاضلة . « و هم كنوز الرّحمن . » و ايشان گنجهاى خداى بخشاينده‌اند . استعارة باعتبار كونهم خزّان علم اللّه ، و خصّص وصف الرحمن لأنهّ مبدأ بعثة الأنبياء و الأوصياء ، إذ جعلهم اللّه برحمته هداة خلقه . « إن نطقوا صدقوا ، و إن صمتوا لم يسبقوا . » اگر سخن گويند راست گويند ، و اگر خاموش شوند كس برايشان سابق نشود . أى عند صمتهم لا يسبقون إلى فضيلة نطق ، إذ كان صمتهم فى موضع الصمت حكمة . « فليصدق رائد أهله ، » پس بايد كه تصديق كند و باور دارد آب و علف جوينده

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 205 .
( 2 ) همان ، ص 207
( 3 ) نهج البلاغه : كرائم القرآن
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 529 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )