« و طهور دنس أنفسكم ، » و طهارت شوخى و چركينى نفسهاى شما . « و جلاء غشاء أبصاركم ، » ( 1 ) و بردن پوشش چشمهاى شما . استعار لفظ الغشاء لما يعرض من ظلمة الجهل الحاجبة عن إدراك الحقائق . « و أمن فزع جأشكم ، و ضياء سواد ظلمتكم . » و ايمنى ترس دل شما ، و روشنى سياهى تاريكى شما . استعار لفظ سواد الظلمة لظلمة الجهل . « فاجعلوا طاعة اللّه شعارا دون دثاركم ، و دخيلا دون شعاركم ، » پس بگردانيد فرمانبردارى خداى را جامهء اندرونى در شيب جامهء زيرين ، و دوست درونى در شيب جامهء اندرونى . استعار لفظ الشعار - و هو ما يلي الجسد من الثياب - للتقوى ، و هو أمر بلزومها و مباشرة القلوب بها ، إذ الشعار أدخل من الدثار ثمّ أكّد أمرهم بلزومها باتّخاذها دخيلا تحت الشعار ، و هو أمر بالإخلاص فيها و جعلها ملكة ، و فسّر ذلك بقوله : « و لطيفا بين أضلاعكم ، » و لطيفى ميان استخوانهاى پهلوى شما . كنّى بلطفها عن تصوّرها و اعتقادها ، و كنّى بكونها من أضلاعهم عن إيداعها القلوب . « و أميرا فوق اموركم » و امر كنندهء بالاى امرهاى شما . استعار لفظ الأمير لها باعتبار وجوب إكرامها و الائتمار لها . « و منهلا لحين وردكم ، » ( 2 ) و چشمهاى است از براى حين آبشخور شما . استعار لفظ المنهل - و هو المورد - باعتبار أنّها مطيّة التروى من شراب الأبرار . « و شفيعا لدرك طلبتكم ، » و شفاعت كنندهاى است از براى يافتن مطلوب شما . « و جنّة ليوم فزعكم ، » و سپرى است از براى روز خوف شما . « و مصابيح لبطون قبوركم ، » و چراغها است از براى اندرونهاى قبرهاى شما .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 508
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٠٨
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : عشا أبصاركم .
( 2 ) همان : ورودكم