خطبه 198
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - ( 1 ) : « يعلم عجيج الوحوش فى الفلوات ، و معاصى العباد فى الخلوات ، » مىداند رفع صوت حيوانات وحش در بيابانها ، و معصيتهاى بندگان در خلوتها . « و اختلاف النّينان فى البحار الغامرات ، و تلاطم الماء بالرّياح العاصفات . » و مىداند آمد و شد ماهيان در درياهاى بى پايان ، و برهم زدن موج آب به بادهاى سخت وزنده . « و أشهد أنّ محمّدا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - نجيب اللّه تعالى ، و سفير وحيه ، و رسول رحمته . » و گواهى مى دهم كه محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - گزيدهء خداى تعالى ، و رسانندهء وحى او ، و پيغام گزار بخشايش اوست . « أمّا بعد ، فإنّى اوصيكم بتقوى اللّه الّذى ابتدأ خلقكم ، و إليه يكون معادكم ، » امّا بعد ، پس بدرستى كه من وصيّت مى كنم شما را به ترسيدن از خدايى كه از اوست ابتداى آفرينش شما ، و به سوى او مى باشد بازگشت شما . « و به نجاح طلبتكم ، و إليه منتهى رغبتكم ، » و به اوست برآمدن حاجت شما ، و به سوى اوست خواهش شما . « و نحوه قصد سبيلكم ، و إليه مرامى مفزعكم . » و به جانب اوست قصد راه شما ، و به سوى اوست جايها انداختن خود در پناه جاى و محلّ فزع شما . « فإنّ تقوى اللّه دواء داء قلوبكم ، و بصر عمى أفئدتكم ، » پس بدرستى كه ترسكارى از خداى تعالى دواى درد دلهاى شماست ، و ديدهء نابينايى دلهاى شما . « و شفاء مرض أجسادكم ، و صلاح فساد صدوركم ، » و شفاى بيمارى جسدهاى شما ، و صلاح تباهى سينههاى شما .