خطبه 94
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) - إشارة إلى الأنبياء عليهم الصّلوة و السّلام - « فاستودعهم فى أفضل مستودع ، و أقرّهم فى خير مستقرّ ، » پس به وديعت نهاد ايشان را در فاضل ترين محلّ استيداع ، و قرار داد ايشان را در بهترين قرارگاهى . قال الشارح : « أفضل مستودع استودعهم فيه : إمّا نفوسهم فخطائر القدس عند مليك مقتدر ، و إمّا أبدانهم و أصولها فكرائم الأصلاب التي هى مستودع النطف ، و أرحام المطهّرات التي هى مقارّها . » « تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام ، » منتقل گردانيد ايشان را اصلاب گرامى آبا به ارحام مطهرّه امّهات . « كلّما مضى ( 2 ) سلف ، قام منهم بدين اللّه خلف . » هر زمان كه درگذشت يكى از سابقان ، قيام نمود از ايشان به دين خداى ، ديگرى به جاى او . « حتّى أفضت كرامة اللّه سبحانه إلى محمّد ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، » تا منتهى شد كرامت نبوّت حقّ تعالى به محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . « فأخرجه من أفضل المعادن منبتا ، و أعزّ الأرومات مغرسا ، » پس بيرون آورد او را از فاضل ترين معدن طينت نبت نبوّت ، و عزيزترين اصول محلّ غرس هدايت . قال الشارح : « استعار لفظ المعدن و المغرس و المنبت لطينة النبوّة ، و هى مادتّه القريبة التي استعدّت لقبول مثله . » و قيل : أراد بذلك مكّة ، و قيل : بيته و قبيلته . « من الشّجرة الّتى صدع منها أنبيائه ، و انتجب منها امناءه . » از شجرهاى كه بيرون آورده است از آن انبياى او ، و برگزيده است از آن امناى وحى او .