تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨

خطبه 96

و من خطبة أخرى : ( 1 ) « مستقرهّ خير مستقرّ ، و منبته أشرف منبت ، » قرارگاه او بهترين قرارگاهها بود ، و محلّ نشو و نماى او شريفترين محلّى بود . « فى معادن الكرامة ، و مماهد السّلامة ، » در معدنهاى كرامت ، و آرامگاههاى سلامت . استعار مماهد السلامة لأراضى الحجاز كالمكّة و المدينة ، لكونهما محلّ العبادة و الخلوة باللهّ و السلامة من أعدائه . « قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار ، و ثنيت إليه أزمّة الأبصار ، » بدرستى كه منصرف شد به جانب حضرت او دلهاى ابرار و اخيار ، و بازگردانيده شد به سوى خدمت او ازمهّء ارباب بصيرت و ابصار . « دفن اللّه به الضّغائن ، و أطفأ به النّوائر ( 2 ) ، » دفن كرد خداى تعالى به او - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كينه‌هاى ديرينه ، و فرو نشاند شعله‌هاى عداوتهاى نائره ( 3 ) . « و ألّف به إخوانا ، و فرّق به أقرانا ، » و الفت داد حقّ تعالى به وجود حضرت رسالت - عليه الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام - ميان برادران در دين ، و متفرّق گردانيد به او اقران و اليفان مجتمع بر شرك . « أعزّ به الذّلّة ، و أذلّ به العزّة . » عزيز گردانيد به او ذلّت مسلمين ، و خوار و ذليل گردانيد به او عزّت مشركين . حديقه :

هر كه برخاست مى فكندش پست * و آنكه افتاد مى گرفتش دست
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : خطبهء 96 .
( 2 ) همان : الثوائر
( 3 ) نائره : خشمناكى