« كلامه بيان ، و صمته لسان . » كلام او بيان حقيقت است ، و خاموشى او لسان حكمت .
قال الشارح : « أى سكوته ممّا يفيد حكما ككلامه . فإنّ الصحابة كانوا إذا فعلوا فعلا على عادتهم فسكت عنه ، علموا أنهّ مباح فى الدين . فأشبه ذلك البيان باللسان ، فاستعار لفظه له . »
خامشى بد طرز آن شمع طراز * بد زبانش كوته از افشاى راز
بيشتر اوقات او خامش بدى * نادراهم گوهرافشان مى شدى
مولانا :
شاهى است كه تو هر چه بپوشى داند * بى كام و زبان گر بخروشى داند
هر كس هوس سخن فروشى داند * من بندهء آنم كه خموشى داند
فى الرسالة القشيرية ( 1 ) : « السكوت فى وقته صفة الرجال ، كما أنّ النطق فى موضعه من أشرف الخصال ، و كم بين عبد يسكت ( 2 ) تصاونا عن الكذب و الغيبة ، و بين عبد يسكت ( 3 ) لاستيلاء سلطان الهيبة . قيل : صمت العوام بلسانهم ( 4 ) ، و صمت العارفين بقلوبهم ، و صمت المحبّين من خواطر أسرارهم ، و قال بعضهم : لو أمسكت ( 5 ) لسانك لم تنج من كلام قلبك ، و لو صرت رميما لم يتخلّص من حديث نفسك ، و لو جهدت كلّ الجهد لم يكلّمك روحك ، لأنّها كاتمة للسرّ . » حديقه :
مجلس روح جان ، بى گوشى است * اندر آنجا سماع ، خاموشى است
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية ، چاپ سربى ، ص 57 ، ص 59 .
( 2 ) همان : سكت
( 3 ) همان : سكت .
( 4 ) همان : بألسنتهم
( 5 ) همان : لو سكت