تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

خطبه 95

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « بعثه و النّاس ضلّال فى حيرة ، و خابطون ( 2 ) فى فتنة ، » بعث كرد خداى تعالى آن حضرت را - عليه الصلاة و السلام و التحية - و مردمان در حيرت گمراهى بودند ، و پاى كوبان در فتنهء دين . « قد استهوتهم الأهواء ، » بدرستى كه سرگشته كرده بود ايشان را هواهاى نفوس . « و استزلّهم الكبراء » ، ( 3 ) و لغزانيده بود ايشان را از طريق حقّ حمق و كبراء و خيلاء . ( 4 ) « و استخفّتهم الجاهليّة الجهلاء ، » و سبك گردانيده بود ايشان را جاهليت بر كمال خويش . قوله : « الجهلاء » وصف ما اشتقّ من الموصوف كما قال : « ليل أليل . » « حيارى من زلزال من الأمر ، و بلبال ( 5 ) من الجهل ، » حيرانان در تزلزل از امر دين ، و وساوس جهل آيين . « فبالغ - صلّى اللّه عليه و آله - من النّصيحة ، و مضى على الطّريقة ، و دعا إلى الحكمة و الموعظة » ( 6 ) . پس مبالغه كرد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - در نصيحت ، و بگذشت بر طريقه و جاده وصول به حقيقت ، و دعوت خلايق كرد به حكمت و موعظه .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 95 .
( 2 ) همان : و حاطبون
( 3 ) همان : و استزلّتهم الكبرياء .
( 4 ) كبراء ، خيلاء : كبر و بزرگ منشى
( 5 ) نهج البلاغه : و بلاء .
( 6 ) همان : و الموعظة الحسنة