« و إياس من ثمرها ، » و حين نوميد شدن از ميوهء او . كناية عن فوائد الناس من مزرعة الدنيا التي وصف فى قول النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « الدّنيا مزرعة الآخرة » . « و اغورار من مائها ، » و حين فرو رفتن آب او . كناية عن مغيض العلوم و نقصانها . « قد درست أعلام ( 1 ) الهدى ، » بدرستى كه مندرس شده بود و محو گشته بود آثار و علامات هدايت . « و ظهرت أعلام الرّدى ، » و ظاهر و غلبه شده بود علامات هلاكت ضلالت . « فهى متجهّمة - أى مقطّية وجهها - لأهلها ، » پس دنيا روى با هم كشيده و بد خوى بود با اهل خويش . تجهّم الدنيا لأهلها ، استقبالها لهم بما يكرهونه . « عابسة فى وجه طالبها . » ترش روى بود در روى طالب خويش . استعارة عن صعوبتها إلى طلّابها . « ثمرها الفتنة ، و طعامها الجيفة ، » ميوهء دنيا فتنه در دين بود ، و طعام او جيفهء گنديده بود . و فى الخبر : « الدّنيا جيفة و طالبها كلاب » ( 2 ) . و مرّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بشاة ميّتة شائلة برجلها . فقال : « أ ترونها هيّنة على أهلها » فقالوا : بلى يا رسول اللّه فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « الدّنيا أهون على اللّه من هذه على أهلها . » شعر :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 473
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٧٣
و من يذق الدنيا فإنّى طعمتها * و سيق إلينا عذبها و عذابها
و ما هى إلّا جيفة مستحيلة * عليها كلاب همّهنّ انجذابها
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : منار الهدى .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 289