خطبه 89
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « أرسله على حين فترة من الرّسل ، و طول هجعة من الامم ، » ارسال فرمود حضرت خاتم مرسلين را - عليه افضل صلوات اللّه المصلّين - در مدّت فترت رسل و طول خواب غفلت امم . چه از زمان بعثت عيسى - على نبيّنا و عليه الصلاة و السلام - قريب ششصد سال گذشت كه در آن مدّت از أولو العزم هيچ نبىّ مرسل نگشت تا به يمن نفس مسيح خاصيتش دلهاى مرده زنده گردد . و « هجعة » خواب سبك است كه در اوّل شب در مى آيد ، استعاره است از عموم غفلت و جهالت در اهل زمين قبل از مبعث سيّد المرسلين ، صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين . « و اعتزام من الفتن ، و انتشار من الامور ، و تلظّ من الحروب ، » و در حين كثرت عزيمت فتنه ، و پريشانى در امور دين ، و اشتعال نيران حروب و قتال . « و الدّنيا كاسفة النّور ، » و دنيا پوشيدهء نور بود . يعنى نور وحى از او منقطع بود . و أصل الكسوف الإنقطاع . « ظاهرة الغرور ، » آشكارا فريب . معناه : أنّ الدنيا إذا وليها آمر نافذ الحكم من عالم الحقّ ، لم يبق لزينتها و زخارفها التي تغرّ بها الغافلين ، و تخدع بها المبطلين ، رونق و ظهور ، و إذا استولى عليها الفجّار و الظلمة ظهرت خدائعها ، و بدت حبائل مكرها . « على حين اصفرار من ورقها ، » بر حين زرد شدن برگ او . كناية عن وقت انقراض الدنيا و دنوّها من العقبى كالورق إذا اصفرّ كان له أوان التفتّت و التبدّد ، و هذه الكلمة مأخوذة من قوله تعالى ( 2 ) : ثُمَّ يَهِيجُ فتَرَاهُ مُصْفَرًّا .